أزمة الجرارات والمزلقانات على طاولة كامل الوزير.. ماذا كشف؟

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، أن كفاءة منظومة السكك الحديدية لا تتوقف على امتلاك خطوط وبنية أساسية متطورة فحسب، بل ترتبط بصورة أساسية بتوافر الجرارات القادرة على تشغيل القطارات وانتظام الرحلات في مواعيدها.

وأوضح الوزير، خلال لقاء ببرنامج «من ماسبيرو»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان عبر القناة الأولى، أن قوة أي شبكة سكك حديدية في العالم تُقاس بقدرات الجر المتاحة لديها، مشيرًا إلى أن امتلاك عدد كبير من عربات القطارات دون توفير جرارات كافية لتشغيلها يجعل الاستفادة منها محدودة.

الجرارات عنصر أساسي في كفاءة التشغيل

وأشار كامل الوزير إلى أن الجرارات تمثل الركيزة الأساسية لتشغيل منظومة السكك الحديدية بعد إنشاء الخطوط وتجهيز البنية التحتية، لافتًا إلى أن الهيئة كانت تمتلك في السابق نحو 800 جرار، لم يكن يعمل منها سوى 400 جرار، بينما خرج النصف الآخر من الخدمة لأسباب مختلفة.

وكشف أن الجرارات المتوقفة تضمنت نحو 81 جرارًا من طراز «جنرال إلكتريك» الأمريكية، وهي من أحدث الجرارات التي كانت تمتلكها الهيئة آنذاك، لكنها توقفت بالكامل بسبب عدم توافر قطع الغيار اللازمة لإصلاحها.

وأضاف أن هناك 122 جرارًا أخرى كانت متوقفة رغم إمكانية إعادتها إلى العمل، إلا أن نقص قطع الغيار حال دون تشغيلها، مؤكدًا أن الوزارة تحركت في مسارين متوازيين للتعامل مع أزمة الجرارات وإعادة الاستفادة من الوحدات القابلة للتشغيل.

خطة لتطوير المزلقانات الأكثر خطورة

وفي سياق آخر، أعلن وزير النقل أن الوزارة وضعت برنامجًا لتطوير مزلقانات السكك الحديدية على مستوى الجمهورية، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تمثل خطورة أكبر على حركة القطارات والمواطنين.

وأوضح أن الخطة تستهدف تطوير 120 مزلقانًا من إجمالي نحو 1200 مزلقان على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى الانتهاء من أعمال تطوير 54 مزلقانًا حتى الآن، فيما تتواصل الأعمال لاستكمال تطوير باقي المواقع المدرجة ضمن الخطة.