ترجيحات بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد تراجع دعم نتنياهو

تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة سياسية جديدة، بعدما رفض حزب «يهودوت هتوراة» المتشدد التوصية بإعادة تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، وسط تزايد فرص منافسه غادي آيزنكوت في الحصول على التكليف، عقب انتخابات 27 أكتوبر التي لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي من المعسكرين.

على الجانب الآخر، يتمسك آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، بإنهاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية، في إطار مساعيه لتوحيد قوى الوسط ويمين الوسط، وهو ما يضعه في خلاف مع الأحزاب الدينية المتشددة.

ويرى مراقبون أن موقف الحزب من نتنياهو قد يكون محاولة لمعاقبته سياسيا، والتأكيد على أن دعمه ليس مضمونا بشكل دائم.

ومن المقرر أن يستكمل الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ مشاوراته مع ممثلي الأحزاب الرئيسية، قبل تكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة، مع ترجيحات بحصول آيزنكوت على المهمة استنادا إلى عدد التوصيات التي حصل عليها.

وبموجب الإجراءات المتبعة، سيكون أمام المرشح المكلف 28 يوما لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوما إضافيا، وفي حال فشله يمكن للرئيس تكليف شخصية أخرى بالمهمة.

وتشير حسابات المقاعد إلى امتلاك معسكر نتنياهو 46 مقعدا مقابل 48 مقعدا لمعسكر آيزنكوت، دون احتساب مقاعد حزب «يهودوت هتوراة»، فيما حصلت الأحزاب العربية الإسرائيلية على 19 مقعدا.

وقد يتمكن آيزنكوت من تشكيل الحكومة بالاعتماد على دعم الأحزاب العربية، لكنه قد يواجه صعوبات بسبب رفض بعض حلفائه في المعارضة التعاون معها.