انتقد الإعلامي عمرو أديب طريقة تعامل الهيئة القومية لسكك حديد مصر مع تداعيات حادث تصادم قطاري العياط، مشيرًا إلى أن الحصيلة المعلنة حتى الآن بلغت 7 وفيات، من بينهم 3 أشخاص من عائلة واحدة، ونحو 125 مصابًا، مع استمرار تغير أعداد المصابين وفق التحديثات المتتالية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «إم بي سي مصر»، مساء الأحد، إن الحادث وقع نتيجة اصطدام قطار سريع بقطار آخر كان متوقفًا لأسباب لم تتضح حتى الآن.
عمرو أديب يصف مشهد الحادث بالصادم
وتحدث الإعلامي عن حجم الدمار الذي لحق بهياكل القطارات في منطقة مأهولة بالسكان، معربًا عن صدمته من المشاهد التي أعقبت التصادم.
وقال: «كأنهم مضروبين بالصواريخ، فكر أنت لو كنت جوا القطار ده ولا أهلك من السبعة اللي ماتوا، حاول بس تفكر في الحكاية دي؟ شايف شكل الهياكل!».
ولفت إلى حالة الفزع التي خلفها الحادث، وما صاحبه من تساؤلات بشأن أسبابه وملابساته، مؤكدًا أن الجميع ينتظر ما ستكشف عنه تحقيقات النيابة العامة، ومتمنيًا نجاة جميع المصابين وخروجهم من المستشفيات بسلام.
دعوة لمراجعة تشغيل القطارات حال غياب الأمان
وأشار أديب إلى أن تكرار حوادث القطارات يفرض ضرورة إعادة النظر في استمرار تشغيل الخطوط التي لا تتوافر بها معايير السلامة والأمان، متسائلًا عن جدوى تسيير القطارات إذا تعذر ضمان سلامة الركاب.
وأضاف: «قل ما تريد، ولكن في حقيقة الأمر الوضع مؤلم، خاصة إنه بقى قدر.. قدر إن أنت يعني يبقى عندك مثل هذه الأشياء، لدرجة إنك تقعد تفكر: طب يا جماعة، ما دام مش عارفين تمشوا قطر، ما بلاش قطارات! وعلى فكرة عملنا الحكاية دي قبل كده، إذا كان فيه خط قطار أنت مش قادر يعني تحافظ عليه أو تحافظ على الأمان فيه».
انتقاد بيان الهيئة القومية لسكك حديد مصر
وانتقد الإعلامي صياغة البيان الصادر عن الهيئة القومية لسكك حديد مصر عقب الحادث، معتبرًا أن الهيئة اهتمت في بدايته بتقديم الاعتذار للركاب عن تعطل حركة القطارات والتأخيرات التي شهدتها خطوط الوجه القبلي، بسبب أعمال رفع آثار التصادم الذي وقع بين محطتي كفر عمار والرقة.
وأبدى أديب استغرابه من تأخر الإشارة إلى الضحايا والمصابين في البيان، موضحًا أن الهيئة خصصت السطرين الأخيرين فقط لتقديم التعازي لأسر المتوفين والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
وقال تعليقًا على ذلك: «في نهاية البيان وفي آخر سطرين فقط ذكرت الهيئة أنها تعرب عن خالص تعازيها لأسر المتوفين وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، في سطرين!».



