03:43:21 ص الاثنين 21 يونية 2021
وزير الري: تعنت إثيوبيا في بناء سد النهضة ليس قوة بيراميدز يتعادل مع الرجاء سلبيا في بطولة الكونفدرالية قتيل و6 مصابين جراء إطلاق نار في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية أبو الغيط: الوضع في فلسطين قابل للانفجار في أي وقت الولايات المتحدة تُعدّ عقوبات جديدة بحق روسيا بسبب نافالني أبو الغيط: بديل عدم الوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة سيكون خطرا وزير السياحة والآثار يجتمع مع لجنة «خبراء الترويج السياحي» تقدم للتجمع الوطني بقيادة مارين لوبن في الانتخابات المحلية الفرنسية مصر تعرب عن إدانتها لقيام ميليشيا الحوثي باستهداف المناطق المدنية في السعودية وزير التعليم يلتقي أولياء أمور مدارس النيل.. ويؤكد اهتمام القيادة السياسية بهذا المشروع القومي البترول: مصر لديها 340 محطة غاز طبيعى وهناك 380 ألف سيارة تعمل به الأرصاد: غدا الاثنين طقس حار نهارا لطيف ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34 رئيس الوزراء يوجه بوضع تيسيرات ومحفزات لأصحاب «التوك توك» لتقنين أوضاعهم إيطاليا وويلز يتأهلان إلى دور الـ16 وتركيا تودع البطولة بيورو 2020 القباج تشهد احتفالية تدشين مشروع بطاقات الرعاية الصحية لذوي الإعاقة بالتعاون مع روتاري مصر وزير الخارجية يستقبل الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام الحكومة تبدأ إجراءات تقنين أوضاع مركبات «التوك توك» البرتغال: نصف إصابات كورونا الجديدة مرتبط بالسلالة الهندية رئيس الوزراء يستعرض عددًا من المشروعات الجاري تنفيذها بالدقهلية طلاب الدبلومات الفنية يؤدون الامتحان في ثاني أيام الدور الأول
أخر الاخبار



الإمام الأكبر: صناعة الجدال أخطر ما أصاب مجتمعاتنا في العقد الأخير


   
م 03:28 الاربعاء 20 مايو 2020
الإمام الأكبر: صناعة الجدال أخطر ما أصاب مجتمعاتنا في العقد الأخير
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

كتب / رضوى عبدالله

يواصل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، حديثه عن أهم القضايا الملحة والمسائل المهمة، والتي كان أبرزها اليوم "صناعة الجدال وادعاء المعرفة"، قائلًا: إنَّ هذه الخصال من أخطر ما أصاب مجتمعاتنا في العقد الأخير.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر أنَّ البعض يدعي القُدرة على التحدُث في موضوعات بالغة التعقيد متنوعة المجال، فيتحدث حديث الخبير الذي يعرف الأكمة وما وراءها، وهؤلاء يُدلون بأعاجيب من القول وأفانين من التحليلات لا يستند معظمها إلى أي أساس ممنهج من علم أو دراسة مُنظَّمة.

وأوضح فضيلته أنَّ الجائحة التي نمر بها الآن تولَّدت منها جائحة أكبر تمثَّلَت في الجرأة على حُرْمَةِ التخصُّص العلمي، ومكانة العلماء المتخصِّصين مِمَّن أفنوا زهرات أعمارهم وسكبوا ماء عيونهم في الدِّراسَةِ والتعليم والبَحْث، فأصبح الجميع يعرف كل شيء عن أي شيء، حتى أصاب التخصُّصَ في العلم الإسلامي: عقيدةً وشريعةً وأدبًا ولغةً وثقافةً، شيءٌ غير قليل مِمَّا تموج به السَّاحة من هذا الجدَل المنفَلِت من ضوابط المعرفة والحوار العلمي والثقافي، وفتحت الأبواب على مصارعها لكل من زعموا أنَّ الإسلام بحاجة للإصلاح وأنَّ مهمة إصلاح الإسلام والمسلمين تقع على عواتقهم وحدهم دون غيرهم من المتخصصين في العلم الإسلامي.

وأشار الإمام الأكبر، إلى أنْ القرآن الكريم ذكر أشباه هؤلاء المجادلين في أوائل سورة الحج، فقال تعالى ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ. كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ [الحج: 3-4]، ثم تكتمل الصورة في الآيتين: الثامنة والتاسعة فيظهر هؤلاء في صورة جهلاء يجادلون في الله دون رجوع إلى علم ولا استدلال ولا كتاب يضيء لهم بدلالات العقل والنقل طريق ما يجادلون فيه،﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ. ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ [الحج: 8-9].

وبَيَّن شيخ الأزهر أنَّ الجدل في القرآن الكريم ينقسم إلى جدل حسن، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: 46]، وقوله: ﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: 125]، وجدل مذموم كما في الآيات السابقة من سورة الحج وغيرها كثير، موضحّا أنَّ الجدل يُستعمل كثيرًا بمعنى الجدل المذموم، ويرادفه المراء، وقد وردت في ذمه أحاديثُ كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: «ما ضَلَّ قومٌ بعدَ هُدى كانوا عليهِ إلَّا أوتوا الجدَلَ»، ثم تلا قوله تعالى: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: 58]..

واختتم فضيلة الإمام الأكبر حديثه بانتشار الجدل بغير علمٍ ولا ضوابط في المعلومات التي تُنْشر على الشبكات العنكبوتية، وخطورة التعامل معها كأخبار ومعلومات تتمتع بالصدق وجديرة بأنْ يُعتمَد عليها في الحوار، بل وفي بناء مواقفَ عمليَّة وخصومات شخصية، وقد أصبح من السهل المعتاد أنْ يخبرك شخص بنقد لاذع لبعض الناس، وحين تنكر عليه يبادرك بحجته التي لا يرتاب في صدقها ويقول لك: مكتوب على النت أو الفيس أو غير ذلك.




أصاب مجتمعاتنا
أخطر
صناعة الجدال
الإمام الأكبر
الحصاد مصر
الوسوم

https://www.facebook.com/watch/?v=848935542644673
https://www.facebook.com/watch/?v=848935542644673