02:23:50 ص الاثنين 21 يونية 2021
وزير الري: تعنت إثيوبيا في بناء سد النهضة ليس قوة بيراميدز يتعادل مع الرجاء سلبيا في بطولة الكونفدرالية قتيل و6 مصابين جراء إطلاق نار في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية أبو الغيط: الوضع في فلسطين قابل للانفجار في أي وقت الولايات المتحدة تُعدّ عقوبات جديدة بحق روسيا بسبب نافالني أبو الغيط: بديل عدم الوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة سيكون خطرا وزير السياحة والآثار يجتمع مع لجنة «خبراء الترويج السياحي» تقدم للتجمع الوطني بقيادة مارين لوبن في الانتخابات المحلية الفرنسية مصر تعرب عن إدانتها لقيام ميليشيا الحوثي باستهداف المناطق المدنية في السعودية وزير التعليم يلتقي أولياء أمور مدارس النيل.. ويؤكد اهتمام القيادة السياسية بهذا المشروع القومي البترول: مصر لديها 340 محطة غاز طبيعى وهناك 380 ألف سيارة تعمل به الأرصاد: غدا الاثنين طقس حار نهارا لطيف ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34 رئيس الوزراء يوجه بوضع تيسيرات ومحفزات لأصحاب «التوك توك» لتقنين أوضاعهم إيطاليا وويلز يتأهلان إلى دور الـ16 وتركيا تودع البطولة بيورو 2020 القباج تشهد احتفالية تدشين مشروع بطاقات الرعاية الصحية لذوي الإعاقة بالتعاون مع روتاري مصر وزير الخارجية يستقبل الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام الحكومة تبدأ إجراءات تقنين أوضاع مركبات «التوك توك» البرتغال: نصف إصابات كورونا الجديدة مرتبط بالسلالة الهندية رئيس الوزراء يستعرض عددًا من المشروعات الجاري تنفيذها بالدقهلية طلاب الدبلومات الفنية يؤدون الامتحان في ثاني أيام الدور الأول
أخر الاخبار



الإمام الأكبر: أتاح الله لوثيقة الأخوة الإنسانية الانتشار لأنها تقدم خدمة جليلة


   
م 03:13 الجمعة 22 مايو 2020
الإمام الأكبر: أتاح الله لوثيقة الأخوة الإنسانية الانتشار لأنها تقدم خدمة جليلة
الإمام الأكبر

كتب / رضوى عبدالله

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الله تعالى أتاحَ لوثيقة الأخوة الإنسانية من الانتشارِ ومن اهتمام دوائرَ عالميةٍ بشأنها بأكثرَ من المتوقع، وكان الإخلاصُ في تقديم خدمةٍ متواضعةٍ للإنسانيَّةِ المرهقة هو من وراءِ النجاح النسبيِّ لهذه الوثيقةِ، مبينًا أنه سبق إصدار هذه الوثيقة تأملٌ مشتركٌ طويلٌ في واقع عالمنا المعاصرِ، وتقديرُ نجاحاته ومعايشةُ آلامِه وكوارثِه، وبخاصة: كوارثَ منطقتِنا التي نعيشُها ونتنفسُها آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ.

وأوضح فضيلته خلال الحلقة ٢٩ ببرنامجه الرمضاني "الإمام الطيب" أنَّ أهمَّ أسبابِ أزمةِ العالم اليوم يعودُ إلى تغيبِ الضميرِ الإنسانيِّ وإقصاءِ الأخلاقِ الدينيَّةِ، وإحياء النَّزعةِ الفردية والفلسفاتِ المادية التي تضع القيمَ الماديةَ الدنيويةَ موضعَ المبادئ العليا الساميةِ.

وأضاف شيخ الأزهر أنه مع الإيمانِ العميقِ بالجوانبِ الإيجابيةِ والإنجازاتِ الرائعةِ غيرِ المسبوقةِ التي حققتْها حضارتُنا الحديثةُ اليوم في أغلب المجالات، إلَّا أننا لم نستطِعْ تجاهلَ التراجعِ الحادِّ الذي حدثَ في مجالِ القيم الروحيةِ والشعورِ بالمسؤوليةِ، وما نَتجَ عنه من طغيانِ شعورٍ جارفٍ بالإحباطِ والعزلةِ واليأسِ دَفعَ كثيرين إلى الانخراطِ إما في تيارِ التطرفِ الإلحاديِّ واللادينيِّ، وإما في تيار التطرفِ الدينيِّ والتشددِ والتعصبِ الأعمى، وإمَّا بتبني كثيرٍ من الشبابِ لأشكالٍ من الإدمانِ والتدميرِ الذاتي والجماعيِّ.

وأشار فضيلته إلى أن هذه الوثيقة التي تتحدَّث باسم الدين الإلهي: في مظاهرِه وتجلياته: في الأديان السماوية، جاءت لتخاطِبَ العالمَ من خلالِ ثوابتَ اتفقَ عليها الجميعُ منها التشديد على أن الأزماتِ السياسيةَ الطاحنةَ مع الظلمِ وغيابِ عدالة توزيع الثروات الطبيعيةِ، أعقبت أزماتٍ قاتلةً من الفقر والخرابِ والحروبِ وموتِ ملايين الأطفالِ جوعًا وعطشًا مع صمتٍ عالميٍّ غيرِ مقبولٍ.

كذلك التنبيه على ضرورةِ توقف الهجومِ على «الأسرة» وأن التشكيكَ في أهمية دورها من أخطر أمراض العصرِ، والتأكيد على أنَّ الهدفَ من الأديانِ هو الإيمانُ باللهِ وعبادتِه، وحثُّ الناسِ على الاعتقادِ بأنَّ لهذا الكونِ إلهًا يدبِّرُه ويَحكُمه، وأنَّ الأديانَ هي ينابيعُ الأخلاقِ الكابحةُ لضراوةِ النزعاتِ الشِّريرةِ التي تحوِّلُ حياةَ الناسِ إلى جحيم.

بيان أن الأديان لم تكن بريدًا للحروبِ، ولا باعثةً لمشاعرِ الكراهيةِ والعَداءِ والتعصُّبِ، ولا مثيرةً للعنفِ وإراقة الدماءِ، وأنَّ هذه المآسيَ التي ارتُكبت باسمِ الدينِ أو تحتَ لافتةِ الدينِ هي حصيلةُ تأويلاتٍ منحرفةٍ لجأتْ إليها طائفةٌ من بعض رجال الأديان من أجلِ تحقيق مقاصدَ سياسيةٍ واقتصاديةٍ دنيويةٍ ضيقةٍ، مطالبة بالوقفِ الضَّروريِّ لاستخدامِ الأديانِ والمذاهبِ الدينية في تأجيجِ نيرانِ الكراهيةِ والعُنفِ، وكذلك بالكفِّ عن استخدامِ اللهِ في تبرير أعمالِ القتلِ والتَّشريدِ والإرهابِ.

كذلك أكَّدتِ الوثيقةُ أن اللهَ لم يخلق الناسَ ليُقتَلُوا، وأنه -سبحانه- في غنًى عمَّن يُرهِبُ الناسَ باسمِه، وأن الحرية حقٌّ لكل إنسانٍ: اعتقادًا وفكرًا وتعبيرًا وممارسةً، وتعددية الخلق: عقيدةً ولونًا وجنسًا وعِرْقًا ولُغةً، إرادةٌ إلهية ومشيئةٌ عُليا لا يُمكن تبديلُها ولا تغييرُها. والكشف عن أهمية الحوار والتفاهمُ ونشرُ ثقافةِ التَّسامح وقَبولِ الآخَرِ؛ يخفِّف كثيرًا من حِدَّةِ فلسفات الصِّراع والتصادُم، ويُسهم في احتواء المشكِلات الناتجةِ عنها، وحمايةُ دور العبادةِ على اختلافِ أنواعِها واجبٌ تكفُلُه كلُّ الأديانِ والقِيَمِ الإنسانية والمواثيقِ والأعرافِ الدوليةِ. والتشديد على أن الإرهاب ليسَ نتاجًا للدِّين، حتى وإن رَفع الإرهابيون لافتاتِه ولَبِسوا شاراتِه، وإنما هو نتيجةُ تراكمِ أفهامٍ خاطئةٍ لنصوصِ الدينِ، ونتيجةُ سياساتِ الجوعِ والفقرِ والظُّلمِ والبَطشِ والتَّعالي، حيث يجبُ وقفُ دعمِ الحركاتِ الإرهابيةِ عند بكل صنوفِها وعند أبتاع كل الأديان، ووقفُ إمدادِها بالمال والسلاحِ والحمايةِ.

وأخيرًا يجب ترسيخُ مفهومِ المواطنةِ القائِمِ على المساواةِ بين المواطنينَ في الحقوقِ والواجباتِ، والتخلِّي عن مصطلحِ الأقليَّاتِ لما يحمِلُه من معاني العزلةِ والإقصاءِ إلى نداءاتٍ أخرى كثيرةٍ في مجالِ الاعترافِ بحقوقِ المرأةِ، وحقوقِ الأطفالِ وحماية المسنِّين والضُّعفاءِ، وأمور أخرى، داعية للمُصالحةِ والتَّآخي بين أتباعِ الأديانِ، لأنَّه لا سلامَ بينَ الأديانِ إلَّا بالسَّلامِ بينَ علماءِ الأديانِ.




الانتشار
وثيقة الأخوة الإنسانية
أتاح الله
الإمام الأكبر
الحصاد مصر
الوسوم

https://www.facebook.com/watch/?v=848935542644673
https://www.facebook.com/watch/?v=848935542644673