الانتقالي بالسودان يجدد تأكيده على انسحاب المؤسسة العسكرية من العملية السياسية

البرهان

البرهان

جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، التزام المؤسسة العسكرية بالخروج من المشهد السياسي، والقيام بواجباتها للحفاظ على وحدة وأمن واستقرار البلاد، وترك أمر الحكم للمدنيين لتشكيل حكومة مدنية، مشددا على أن الاتهامات التي يتم الترويج لها بأن القوات المسلحة تدعم حزب المؤتمر الوطني ليست سوى مزايدات سياسية وخداع للرأي العام.

 

وقال البرهان، في كلمة له اليوم بمنطقة كدباس، بمحلية بربر بولاية نهر النيل، إن القوات المسلحة ليست لديها رغبة بأن تكون موجودة في سدة الحكم، داعيًا إلى تغليب المصالح الوطنية العليا حفاظا على أمن واستقرار البلاد.

 

وأكد البرهان دعمه لكل ما من شأنه أن يسهم في جمع كلمة السودانيين ووحدة الصف الوطني، موضحا أن البلاد تمر بمرحلة تحتاج إلى الإجماع الوطني وتضافر الجهود لتجاوز هذه المرحلة.

 

وأعرب البرهان عن تفاؤله بأن تشهد الساحة السياسية انفراجا في الفترة المقبلة خاصة وأن الجميع بدأ يستشعر المخاطر التي تحيط بالسودان، مؤكدًا دعم المؤسسة العسكرية لأي جهود وطنية مخلصة تقود للتوافق والوحدة وتلبي طموحات الشعب السوداني.

 

وأضاف البرهان أن القوات المسلحة لم ولن تنحاز لفئة أو حزب، وأن الاتهامات التي يتم التوريج لها بأنها تدعم حزب المؤتمر الوطني ليست سوى مزايدات سياسية وخداع للرأي العام، مؤكدًا أن الجيش السوداني يستمد سلطته من الشعب السوداني، مشددا على التزام المؤسسة العسكرية بالحفاظ على استقرار وأمن البلاد.

 

من جانبه، أكد والي ولاية نهر النيل المكلف محمد البدوي عبد الماجد، على أهمية توحيد الصف الوطني لتجاوز التحديات التي تواجه السودان.

يمين الصفحة
شمال الصفحة