
أعلنت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية عن اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم بالبر الغربي في الأقصر، تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وذلك ضمن أعمال الحفائر المستمرة منذ عام 1991.
وتمثلت أبرز الاكتشافات في العثور على "بيت الحياة"، وهو مدرسة علمية قديمة داخل المعبد، مما يجعله أول دليل على وجود مؤسسة تعليمية في هذا الموقع، حيث وُجدت بقايا رسومات وألعاب مدرسية.
كما كشفت الحفائر عن مخازن لتخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، إضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، مما يعكس الدور الاقتصادي والإداري للمعبد.
العثور على 401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار
وفي الجهة الشمالية الشرقية، تم العثور على عدد كبير من المقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي على أوانٍ جنائزية، توابيت متراكبة، و401 تمثال أوشابتي، بالإضافة إلى مقبرة "سحتب أيب رع" التي تعود إلى عصر الدولة الوسطى، والمكتشفة سابقًا عام 1896.
وأجرت البعثة أيضًا أعمال ترميم واسعة داخل المعبد، شملت الفناء الأول، وقاعة الأعمدة، وقدس الأقداس، إضافة إلى ترميم وتجميع تمثال الملكة تويا، والدة رمسيس الثاني، والتعرف على التخطيط الأصلي للقصر الملكي الملحق بالمعبد.
كما تم الكشف عن طريق المواكب الذي كان يصطف على جانبيه تماثيل أنوبيس متكئًا على مقصورات صغيرة، مما يعكس جوانب من الطقوس الدينية في مصر القديمة.
وأكدت وزارة السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تسهم في تعزيز فهم التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتسلط الضوء على دوره الإداري والاقتصادي، إلى جانب وظيفته الدينية.