
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لابتهال أبو سعد مغربية الجنسية، الموظفة في مايكروسوفت، خلال احتفال الشركة بذكرى مرور 50 عامًا على تأسيسها.
وفي الفيديو، ظهرت أبو سعد وهي تصرخ في وجه مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في الشركة، قائلة: "أيدي جميع موظفي مايكروسوفت ملطخة بالدماء، كيف تجرأون جميعًا على الاحتفال بينما مايكروسوفت تقتل الأطفال؟ عار عليكم جميعًا".
اتهامات قوية ضد مايكروسوفت باستخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب
وجهت أبو سعد كلمات حادة إلى السوري البريطاني مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي، قائلة: "عار عليك.. أنت مستغل للحرب ضد غزة.. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي للإبادة الجماعية".
وفي رسالة لزملائها في الشركة، شرحت دوافعها قائلة إنها كانت متحمسة للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل تطوير تقنيات تخدم الإنسانية، لكنها اكتشفت لاحقًا أن مايكروسوفت تستخدم هذه التكنولوجيا لصالح الجيش والحكومة الإسرائيلية.
التسريب والموافقة على استخدام الذكاء الاصطناعي في التجسس والإبادة الجماعية
أكدت أبو سعد أنها لم تكن تعلم أن عملها في قسم الذكاء الاصطناعي سيُستخدم لأغراض عسكرية، موضحة أنها لو كانت تعلم أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستُستخدم في التجسس على الفلسطينيين واستهدافهم، لما انضمت إلى مايكروسوفت. كما أكدت أنها لم توقع على أكواد قد تنتهك حقوق الإنسان.
صفقة مايكروسوفت مع الحكومة الإسرائيلية
كما تطرقت أبو سعد إلى تقارير لوكالة "أسوشيتد برس" التي تشير إلى وجود عقد بقيمة 133 مليون دولار بين مايكروسوفت ووزارة الدفاع الإسرائيلية.
وأضافت أن استخدام الجيش الإسرائيلي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت قد زاد بمقدار 200 ضعف منذ أكتوبر 2024.
وأوضحت أن هذه التقنيات تدعم مشاريع سرية وحساسة، مثل "بنك الأهداف" والسجل السكاني الفلسطيني.
الذكاء الاصطناعي في خدمة الحرب: تقنيات مايكروسوفت لدعم الاحتلال
أشارت أبو سعد إلى أن "مايكروسوفت أزور" يُستخدم لتحليل المعلومات التي تم جمعها من المراقبة الجماعية، مثل المكالمات الهاتفية والرسائل النصية والصوتية، مما يسهم في عمليات عسكرية موجهة ضد الفلسطينيين.
وأكدت أن مايكروسوفت تربح ملايين الدولارات من توريد البرمجيات وخدمات السحابة للجيش الإسرائيلي.