أداء العملات العالمية متباين مقابل الدولار.. موقف خفض أسعار الفائدة خلال 2026

كشفت وكالة رويترز عن 3 عوامل أساسية أثرت على أداء الدولار الأمريكي خلال عام 2025، والتي من المتوقع أن تمتد تأثيراتها خلال 2026، تشمل هذه العوامل المخاوف من العجز المالي الأمريكي، الحرب التجارية العالمية، والقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

بداية عام 2026.. أداء الدولار مقابل العملات العالمية

بدأ الدولار الأمريكي عام 2026 بأداء جيد اليوم الجمعة، بعد أن سجل انخفاضًا مقابل معظم العملات خلال 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي له خلال 8 سنوات.

وساهم تضييق فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى في تعزيز المكاسب الحادة للدولار مقابل معظم العملات الرئيسية، باستثناء الين الياباني.

البيانات الاقتصادية الأمريكية وتأثيرها على أسعار الفائدة

من المتوقع صدور عدة تقارير اقتصادية الأسبوع المقبل، أبرزها تقرير رواتب الحكومة الأمريكية وسوق العمل، والتي ستوفر مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة التي يحددها مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ويُتوقع أن يبقى المستثمرون حذرين قبل جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية التي ستؤثر على توقعات الدولار وأسعار الفائدة خلال 2026.

أداء العملات العالمية مقابل الدولار

ارتفع مؤشر الدولار إلى 98.37 بنسبة 0.12%.

انخفض اليورو إلى 1.1732 دولار بنسبة 0.11%، بعد تراجع النشاط الصناعي في منطقة اليورو لأدنى مستوى في 9 أشهر.

تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3465 دولار بنسبة 0.04% بعد زيادة سنوية قدرها 7.7% في 2025.

استقر الين الياباني عند 156.84 ينًا مقابل الدولار، مع قربه من أدنى مستوى له في 10 أشهر، ما يرفع احتمالات تدخل بنك اليابان.

قيادة الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها المتوقع على الدولار

يترقب المستثمرون قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لجيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو، ويتوقع العديد من المحللين أن يكون اختيار ترامب داعمًا لمزيد من خفض أسعار الفائدة، بما يعزز توجهات التيسير النقدي خلال 2026.

وبحسب بنك جولد مان ساكس، فإن المخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية ستستمر، والتغيير القادم في قيادة الاحتياطي الفيدرالي أحد الأسباب التي تجعل المخاطر حول توقعات سعر الفائدة تميل نحو التيسير النقدي.

يمين الصفحة
شمال الصفحة