عمرو طلعت وزير الاتصالات
كشف المهندس عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن ملامح الاستراتيجية الوطنية لتوطين صناعة الهواتف المحمولة في مصر، مؤكداً أن الهدف الرئيسي لعام 2026 يتمثل في إنتاج 15 مليون جهاز محمول.
وتهدف هذه الخطوة إلى سد احتياجات السوق المحلي وفتح الباب أمام التصدير للأسواق الخارجية.
وأشار الوزير إلى النمو اللافت الذي شهدته الصناعة المحلية، حيث قفز الإنتاج من 3 ملايين جهاز في عام 2024 إلى 10 ملايين جهاز في عام 2025.
حالياً، تعتمد المصانع المصرية على تصنيع 45% من مكونات الهاتف محلياً، مع تنوع الإنتاج ليشمل 15 طرازاً مختلفاً يتم تصنيعها بالكامل بأيدٍ مصرية.
وقد ساهم هذا التوسع في توفير حوالي 15 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة مع بداية العام الجاري.
أكد المهندس طلعت نجاح الدولة في استقطاب شركات عالمية كبرى للتعاون مع نظيراتها المصرية في تصنيع الهواتف بأحدث الطرز، مما عزز ثقة المستهلك في المنتج الوطني الذي يشهد إقبالاً كبيراً.
وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية "مصر تصنع الإلكترونيات"، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في تصنيع وتصدير الأجهزة الإلكترونية المتطورة.
وشدد الوزير على أن التنوع لا يقتصر على الكمية فحسب، بل يمتد ليشمل الجودة والنوعية.
ويتم تصنيع أجهزة ذكية ذات قيمة تقنية عالية تنافس المنتجات المستوردة وتلبي تطلعات المستخدمين في عام 2026.
وتغطي خطوط الإنتاج المصرية كافة شرائح المجتمع، حيث تبدأ أسعار الأجهزة من 3 آلاف جنيه وتصل إلى 100 ألف جنيه للطرز فائقة التطور، مما يقلل من فاتورة الاستيراد ويوفر بدائل محلية بجودة عالمية وأسعار تنافسية.
أوضح الوزير أن الشراكات مع العلامات التجارية العالمية لم تقتصر على نقل التكنولوجيا، بل وضعت مصر على خريطة سلاسل الإمداد الدولية للهواتف الذكية.
ومع انطلاق عام 2026، تتطلع الوزارة لزيادة نسبة المكون المحلي وتوسيع قاعدة المصانع العاملة في هذا القطاع الحيوي.
ويرى الخبراء أن بلوغ الإنتاج حاجز الـ15 مليون جهاز يمثل نقطة تحول كبرى، تتيح لمصر المنافسة في الأسواق الإقليمية والإفريقية، مستفيدة من اتفاقيات التجارة الحرة والموقع الجغرافي المتميز.




