عمرو أديب
كشف الإعلامي عمرو أديب عن مشاعر إنسانية مؤثرة خلال حديثه في حفل Joy Awards، ردًا على سؤال وجهته له الإعلامية إنجي علي حول الشخص الذي كان يتمنى أن يمنحه الجائزة.
وتأثر عمرو أديب بشكل واضح، وكاد أن يبكي، قائلًا إن أمنيته الوحيدة كانت أن تكون والدته حاضرة لتمنحه الجائزة أو حتى تشاهده وهو يتسلمها، مؤكدًا: «عايز أمي.. نفسي تشوفني وأنا باخد الجائزة».
وأوضح مقدم برنامج «الحكاية» أن والدته كانت ترى في بداياته أنه لم يحقق النجاح المنتظر، مضيفًا بصدق: «أمي كانت بتشوفني فاشل، وكان نفسي تشوفني وأنا كويس وباخد جوائز»، مشددًا على أن حديثه نابع من قلبه دون أي مبالغة.
وفي سياق متصل، أكد عمرو أديب أن جائزة Joy Awards تحمل قيمة خاصة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن الحفل بات يتمتع بمستوى عالمي يضاهي كبرى الجوائز الفنية في أوروبا وأمريكا، وأصبح حلمًا يسعى إليه الكثيرون.
وأضاف أنه سبق له الفوز بالجائزة العام الماضي، ويتمنى تكرار التجربة مجددًا، لما تمثله من تقدير معنوي كبير.
كما أشاد أديب بالفنان ماجد الكدواني، واصفًا إياه بالفنان الراقي، مشيرًا إلى كلمته المؤثرة خلال الحفل عن القوة الناعمة المصرية وقيمة الفن المصري، مؤكدًا أن الفنان أحمد مالك يستحق الجائزة التي نالها، في رسالة تقدير واضحة لجيل جديد من المبدعين.




