دخلت أزمة إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما قررت إدارة القلعة الحمراء توقيع عقوبات انضباطية صارمة على اللاعب، إثر تخلفه عن مرافقة بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا.
وقرر الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، إيقاف إمام عاشور لمدة أسبوعين، مع تغريمه مليونًا ونصف المليون جنيه، إلى جانب خضوعه لتدريبات منفردة طوال فترة العقوبة، في خطوة تعكس حالة الغضب داخل النادي من تصرف اللاعب.

عقوبات غير مسبوقة داخل القلعة الحمراء
مصادر داخل الأهلي أكدت أن مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب تعامل بحزم مع الواقعة، معتبرًا ما حدث سابقة خطيرة تتنافى مع مبادئ النادي، وهو ما دفع الإدارة لتوقيع عقوبة مزدوجة تجمع بين الإيقاف والغرامة المالية الثقيلة.
غضب توروب وتجميد اللاعب
من جانبه، أبدى المدير الفني الدنماركي ييس توروب استياءً شديدًا من تصرف إمام عاشور، معتبرًا تخلفه عن السفر دون مبرر تصرفًا غير مقبول داخل منظومة الفريق.
وكشف مصدر مطلع أن توروب قرر استبعاد اللاعب من حساباته الفنية خلال الفترة المقبلة، مع الاتجاه لتجميده على مقاعد البدلاء وعدم الاعتماد عليه في المباريات القادمة، حتى في حال تقديمه اعتذارًا رسميًا.
وأضاف المصدر أن الجهاز الفني يدرس توقيع عقوبة إضافية بعد انتهاء العقوبة التي أعلنها مدير الكرة، في ظل تراجع ثقة المدرب في اللاعب.

تهديد بالاستبعاد من المنتخب
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند أسوار الأهلي، حيث كشف الإعلامي عمرو الدردير عن حالة غضب داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، بسبب تصرف اللاعب.
وأوضح الدردير عبر حسابه على «فيسبوك» أن المدير الفني للفراعنة يدرس استبعاد إمام عاشور من معسكر المنتخب المقرر خلال شهر مارس المقبل، على خلفية ما بدر منه مع ناديه.
خلافات مالية خلف الكواليس
في السياق ذاته، أشار الناقد الرياضي أدهم عبد الرحيم إلى وجود أزمة خفية تتعلق بخلاف بين إمام عاشور ووكيل أعماله من جهة، وإدارة الأهلي من جهة أخرى، بسبب مطالب اللاعب بتعديل عقده وزيادة راتبه بما يتناسب مع عدد من لاعبي الفريق.
وأوضح أن غياب اللاعب قد يكون وسيلة ضغط على الإدارة لتحقيق مطالبه، محذرًا من أن استمرار الأزمة قد يدفع الأهلي للتفكير جديًا في تسويق اللاعب أو بيعه، تفاديًا لتحوله إلى مصدر توتر داخل غرفة الملابس.





