عمرو أديب
توقع الإعلامي عمرو أديب، خلال حلقة الأحد من برنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة MBC مصر، أن يأتي التعديل الوزاري المرتقب دون مفاجآت كبيرة، مرجحًا أن يقتصر على تغيير عدد من الوزراء الذين لم يُظهروا مرونة أو كفاءة كافية في الأداء الحكومي.
وأوضح أديب أن المناخ العام داخل الدولة يعكس حالة من عدم الرضا الكامل عن وتيرة العمل الحكومي، معتبرًا أن الأداء الحالي لا يتسم بالسرعة أو الجدية المطلوبة في هذه المرحلة، وهو ما ينعكس على مستوى الإنجاز.
وأشار إلى أزمة أعمق تتعلق بالجهاز الإداري للدولة، لافتًا إلى أن العديد من الوزارات جرى سحب جزء من اختصاصاتها وإسنادها إلى هيئات أخرى، في إشارة إلى تراجع الثقة في الجهاز الإداري الذي يعاني من تراكمات طويلة أدت إلى ما وصفه بحالة «الإنهاك»، رغم محاولات التدريب وإعداد الكوادر.
وشدد أديب على ضرورة امتلاك الدولة جهازًا إداريًا قويًا قادرًا على التحرك السريع وإنجاز الملفات بكفاءة، معتبرًا أن القدرات الحالية لا تحقق هذا الهدف، وأن الحل يكمن في ضخ دماء جديدة وكفاءات مختلفة.
وتحدث عن صعوبة عملية اختيار العناصر القادرة على القيادة، قائلاً إن هناك أزمة في البيئة التي يتم الانتقاء منها، موضحًا أن ضعف أداء بعض الوزراء لا يتضح في كثير من الأحيان إلا بعد مغادرتهم مناصبهم، داعيًا إلى الاعتماد على شخصيات استثنائية قادرة على العمل بشكل غير تقليدي في هذه المرحلة الدقيقة.
وفيما يخص منصب رئيس مجلس الوزراء، أعرب أديب عن رغبته في رؤية دماء جديدة، مشيرًا إلى استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه منذ عام 2018، ومؤكدًا في الوقت ذاته احترامه لجهوده وثقة القيادة فيه، لكنه تساءل عن موعد انطلاقة حقيقية للدولة بعد سنوات من الترقب.
واختتم أديب توقعاته بالتأكيد على بقاء الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه، إلى جانب استمرار أغلب القيادات التي تمسك بمفاتيح الدولة، مع احتمال وجود مفاجأة محدودة واحدة فقط، مرجحًا موافقة مجلس النواب على التعديل الوزاري المنتظر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التكهنات بشأن إجراء تعديل وزاري خلال الفترة المقبلة، دون صدور إعلان رسمي يحدد موعده أو نطاقه.





