رجّح بنك «يو بي إس» تسجيل الذهب مستوى 6200 دولار للأوقية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المخاطر السياسية والبيئة الاقتصادية الكلية المواتية تدعمان موجة صعود جديدة للمعدن الأصفر، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت.
تفاصيل التقرير وتوقعات الأسعار
وأوضح البنك، في أحدث تقاريره «نظرة شاملة» التي تركز على قطاع السلع العالمية، أن رفع مستهدف الذهب جاء مدفوعًا بتزايد المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الذهب يتداول عند مستوى 5035 دولارًا للأوقية، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.8% في 20 فبراير، دون تأثر كبير بالمخاوف من احتمال شن هجوم أمريكي على إيران، رغم استمرار المحادثات النووية بين البلدين.
التوترات تدعم المعدن الأصفر
وأشار التقرير إلى أن تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن يُعد من أبرز العوامل وراء رفع الهدف السعري للذهب، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط الخام، حيث يتداول خام برنت عند 72 دولارًا للبرميل، بالتزامن مع حشد عسكري أمريكي واسع في المنطقة.
حشد عسكري غير مسبوق
ولفت محللون إلى أن الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يبدو أوسع نطاقًا مقارنة بالتحركات السابقة، ما يعزز المخاوف من صراع طويل الأمد، وهو ما يدفع المستثمرين إلى التحوط عبر زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
من جانبه، أكد دومينيك شنايدر، الاستراتيجي في «يو بي إس»، أن الأحداث الجيوسياسية غالبًا ما تؤدي إلى موجات مؤقتة من التقلبات في الأسواق العالمية، لكنها تُعد محفزًا قويًا لتحركات استثمارية نحو الذهب.




