كشفت شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية، نقلًا عن مسؤولين وخبراء، أن إيران رغم أزمتها الداخلية الراهنة، ما زالت تمتلك قدرات عسكرية كبيرة تمكنها من إلحاق أضرار بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، حال تعرضها لأي هجوم عسكري أميركي.
المحادثات الإيرانية الأمريكية
وأوضحت الشبكة أن احتمالات الرد الإيراني أصبحت عنصرًا رئيسيًا في حسابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة خلال مشاوراته مع حلفائه في المنطقة بشأن التعامل مع طهران.
3 مسارات للرد الإيراني
ويرى مسؤولون سابقون ودبلوماسيون أن رد إيران المحتمل قد يختلف عن تحركاتها السابقة، خصوصًا إذا شعرت بأن النظام مهدد بشكل مباشر.
وبحسب خبراء، تمتلك طهران ثلاثة مسارات رئيسية للرد، تشمل تنفيذ ضربات صاروخية مباشرة، أو تحريك حلفائها في المنطقة مثل حزب الله والحوثيين، أو اللجوء إلى هجمات خارجية تستهدف مصالح أميركية حول العالم.
جولة محادثات حاسمة
ومن المنتظر أن تعقد واشنطن وطهران جولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية يوم الخميس، وسط ضغوط أميركية تطالب إيران بتقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي، وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم.
وتشير تقارير إلى أن ترامب يدرس خيارات عسكرية متعددة حال فشل المسار الدبلوماسي، تتراوح بين ضربات محدودة تستهدف منشآت نووية وصاروخية، أو هجوم أوسع قد يهدف إلى إضعاف النظام الإيراني.




