كشفت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بجامعة القاهرة، عن السر وراء نوبات العصبية الحادة وحالات الإرھاق التي تهاجم الصائمين خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، مؤكدة أن "الاعتماد المفرط" على مشروبات الطاقة والمنبهات يضع الجسم في حالة صدمة مؤقتة بمجرد الامتناع عنها.
وأوضحت "عبد الوهاب"، في تصريحات لبرنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد"، أن القهوة والشاي والمشروبات الغازية تتحول من مجرد وسائل لليقظة إلى نوع من "الاعتمادية" التي تفرز أعراضاً انسحابية مزعجة بمجرد بدء الصيام، تظهر بوضوح في صورة تقلبات مزاجية حادة وصداع لا يتوقف.
5 نصائح ذهبية لصيام بلا توتر:
خطة "التراجع التدريجي": البدء فوراً في تقليل كميات الكافيين اليومية لتهيئة الجهاز العصبي، بدلاً من التوقف المفاجئ الذي يسبب "صدمة الصيام".
فخ السكريات: الحذر من المشروبات الغازية التي تجمع بين "إدمان الكافيين" وخطورة السكريات المرتفعة، واستبدالها بالعصائر الطبيعية والمياه.
إعادة ضبط الساعة البيولوجية: تنظيم مواعيد تناول المنبهات بين الإفطار والسحور لضمان عدم اضطراب النوم أو زيادة الشعور بالعطش.
بدائل الانتعاش: الاعتماد على المياه الطبيعية كعنصر أساسي للترطيب لتعويض فترات الانقطاع الطويلة.
قاعدة "الاعتدال": كسر حلقة التعلق اليومي بالجرعات المكثفة، لضمان نشاط ذهني متزن دون الحاجة لمحفزات خارجية.
واختتمت استشاري التغذية نصائحها بالتحذير من محاولة تعويض ساعات الصيام بكميات ضخمة من الشاي أو القهوة بعد الإفطار، مؤكدة أن تغيير العادات الغذائية بتوازن هو الضمان الوحيد لصيام صحي خالٍ من الإجهاد البدني والنفسي.




