أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن اختيار الدارسين في الأكاديمية العسكرية المصرية يتم وفق معايير واضحة تعتمد على الكفاءة والمستوى الحقيقي فقط مشددًا على أنه لا مكان للمحاباة أو التمييز في عملية القبول.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة إلى جانب عدد من الوزراء وقادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة والإعلاميين وطلبة الأكاديمية والكليات العسكرية.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أشار إلى أن البرامج التعليمية داخل الأكاديمية العسكرية تستند إلى الدروس المستفادة من التجارب التي مرت بها مصر منذ عام 2011، وتهدف إلى تأهيل كوادر قادرة على خدمة الدولة وبناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والمعرفة.
وأضاف أن الرئيس شدد على أهمية إعداد أجيال تمتلك رؤية وفهمًا عميقًا للتحديات، بما يساهم في الحفاظ على مقدرات الوطن للأجيال الحالية والمقبلة، لافتًا إلى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في تطوير منظومة التعليم بمختلف مراحلها.
كما أشار الرئيس إلى أن هناك اهتمامًا بتأهيل المعلمين وإعدادهم لضخهم في المدارس بعد تدريبهم بشكل جيد، مؤكدًا أن بناء الإنسان يمثل محورًا أساسيًا في خطط الدولة لبناء دولة حديثة بشكل متدرج ومتوازن.
وأعرب الرئيس السيسي عن سعادته بالانطباعات الإيجابية التي تصله حول البرامج التعليمية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية، مشيرًا إلى الاستجابة لرغبة عدد من أولياء الأمور في إتاحة الدراسة بكلية الطب العسكري، حيث تم بالفعل قبول دفعة جديدة هذا العام.
وأكد الرئيس في ختام حديثه أن تنوع خلفيات الدارسين داخل الأكاديمية يساهم في تعزيز روح التعاون وبناء نسيج قوي بين أبناء مختلف مؤسسات الدولة.



