محمد أبو العينين
أكد محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب ونائب رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن الدولة المصرية تتحرك برؤية استباقية لمواجهة تداعيات الاضطرابات الدولية، مشيرًا إلى تكامل جهود الحكومة بين مختلف الوزارات لوضع برامج وخطط للتعامل مع أي تأثيرات محتملة للأزمات العالمية.
جاء ذلك خلال منتدى حزب الجبهة الوطنية لمناقشة تداعيات الحروب الخارجية، حيث عرض الوزراء المعنيون إجراءات وخططًا واضحة لإدارة المرحلة الراهنة.
وشارك وزراء البترول والتموين والنقل والمالية والكهرباء في عرض آليات إدارة الأزمة، فيما قدم وزير المالية بشائر إيجابية تتعلق ببعض الإعفاءات والإجراءات الداعمة للاقتصاد.
وأشار أبو العينين إلى أن ما يشهده العالم حاليًا لا يمكن اعتباره مجرد أزمة بين دولتين، بل هو اضطراب استراتيجي عميق يعيد تشكيل موازين القوى والسياسات الاقتصادية عالميًا، وهو ما يتطلب إعادة قراءة شاملة للحسابات والسياسات الاقتصادية.
وأضاف أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على اتخاذ إجراءات استباقية لتفادي آثار الأزمة، بل يتعداه إلى استثمارها وتحويلها من محنة إلى منحة، عبر استكشاف فرص جديدة للنمو وجذب الاستثمارات.
وشدد على أن مصر تمتلك مقومات قوية للاستفادة من التحولات العالمية، نظرًا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وسياساتها المنفتحة لجذب الاستثمارات، إضافة إلى حالة الاستقرار والأمن التي تعزز ثقة المستثمرين.
وأكد أبو العينين أن المرحلة المقبلة تتطلب التوجه إلى أسواق استثمارية جديدة، خاصة في شرق آسيا وأوروبا، مع طرح سياسات تحفيزية مبتكرة لجذب رؤوس الأموال، خصوصًا في مجالات الصناعة والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية.
واختتم أبو العينين بالقول إن مصر قادرة على تقديم نفسها كمركز عالمي للطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية، لافتًا إلى أن تطوير المناطق الصناعية واستغلال الأراضي المتاحة، خاصة في الساحل الشمالي، يمكن أن يسهم في إنشاء مدن صناعية جديدة بقيادة القطاع الخاص.



