أمريكا وإيران
رجح اللواء سمير فرج، الخبير العسكري، أن تشهد الفترة المقبلة اتجاهًا نحو وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تحركات تقودها الولايات المتحدة للإعلان عن تحقيق أهدافها، وتفادي الدخول في صراع طويل قد يتحول إلى مستنقع مشابه لما حدث في حرب فيتنام وأفغانستان.
وأوضح فرج، خلال تصريحات تلفزيونية، أن أي خطوة تتضمن إدخال قوات برية أمريكية إلى إحدى الجزر في المنطقة قد تُعرّضها لخسائر كبيرة نتيجة القصف الصاروخي، ما يجعل هذا الخيار محفوفًا بالمخاطر من الناحية العسكرية.
وأشار إلى وجود انقسام داخل الولايات المتحدة بشأن مسار العمليات، حيث يدعو فريق إلى إنهاء القتال سريعًا وإعلان تحقيق الأهداف، بينما يرى آخر ضرورة استمرار العمليات لفترة أطول.
وحذّر من أن استمرار المواجهات قد يؤدي إلى اتساع نطاق الصراع في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية ويرفع أسعار الطاقة.
وأضاف أن التطورات الاقتصادية الناتجة عن الحرب قد تنعكس إيجابًا على روسيا، بسبب زيادة الطلب الأوروبي على الغاز الروسي لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات القادمة من منطقة الخليج. كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، داعيًا إلى دعم المبادرات الرامية لتقوية التعاون الدفاعي بين الدول العربية.



