تشديد العقوبات على التسول في عيد الفطر.. الحبس ينتظر المتجاوزين

مع حلول عيد الفطر المبارك، تزداد مظاهر الخير والتكافل بين المواطنين، إلا أن هذه المناسبة تشهد أيضًا انتشار بعض السلوكيات السلبية، وعلى رأسها ظاهرة التسول، خاصة أمام المنازل وفي الأماكن العامة.

ويستغل بعض الأشخاص أجواء العيد للحصول على أموال من المواطنين بطرق احتيالية، مدّعين الحاجة، وهو ما تصدى له المشرّع المصري بنصوص قانونية واضحة ورادعة.

وبحسب قانون العقوبات رقم 49 لسنة 1933، تُفرض عقوبات على المتسولين، حيث يعاقب كل من يثبت تسوله وهو قادر جسديًا بالحبس مدة لا تتجاوز شهرين.

كما يعاقب بالحبس لمدة تصل إلى شهر كل من يُضبط في حالة تسول في المدن أو القرى التي تتوافر بها دور رعاية أو ملاجئ وكان من الممكن التحاقه بها.

وفي حالات أخرى، تصل العقوبة إلى الحبس لمدة تصل إلى 3 أشهر، خاصة إذا استُخدمت وسائل احتيالية أو ادعاء الإصابة أو العجز للحصول على تعاطف المواطنين.

كما نص القانون على توقيع عقوبة مماثلة على كل من يحاول دخول المنازل أو المحال دون إذن بغرض التسول، تأكيدًا على حماية حرمة المنازل وحقوق المواطنين.

ويأتي ذلك في إطار مواجهة الظواهر السلبية التي قد تستغل المناسبات الدينية، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون والحفاظ على المظهر الحضاري للمجتمع.