أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، نجاح جهود الوساطة المشتركة بين مصر وقطر في التمهيد لبدء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار التحركات الرامية لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وأوضح بكري، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء مباحثات مع إيران خلال اليومين الماضيين، إلى جانب قراره تأجيل أي ضربات تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، يعكس وجود تقدم في مسار التفاهمات الجارية.
وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي في ضوء تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب الجهود القطرية، بهدف الدفع نحو وقف التصعيد وفتح مسار للحوار.
وأضاف أن المؤشرات الحالية تعكس إمكانية التوصل إلى نقاط مشتركة بين الأطراف، مع استعداد إيراني لإعادة النظر في بعض الملفات، من بينها الموقف في مضيق هرمز، في حال التزام الجانب الأمريكي بتعهداته.
ولفت بكري إلى أن هناك توقعات بأن تسفر المفاوضات عن وقف الضربات الأمريكية بشكل كامل، دون تحقيق الأهداف المعلنة للعملية العسكرية، وهو ما يمثل أحد الشروط المطروحة من الجانب الإيراني.
كما أشار إلى أن بعض دول الخليج مارست ضغوطًا على الإدارة الأمريكية لتفادي استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في ظل المخاوف من تداعيات محتملة على استقرار المنطقة والأسواق العالمية.
واعتبر أن قرار تأجيل الضربات يمثل تحولًا في الموقف الأمريكي، يعكس تراجعًا عن التصعيد دون تحقيق مكاسب ميدانية واضحة حتى الآن.



