المصرف المتحد يشارك في "منحة علماء مصر" لدعم الطلاب غير القادرين

انطلاقًا من دوره المتنامي في الاستثمار في الإنسان كأحد أهم محركات التنمية المستدامة، أعلن المصرف المتحد عن مشاركته في مبادرة "منحة علماء مصر" برعاية البنك المركزي المصري، لدعم الطلاب المتميزين غير القادرين، في خطوة تعكس التزامه الراسخ بفتح آفاق جديدة وتحقيق العدالة التعليمية أمام الطلاب المتفوقين.

 

وتهدف المبادرة الوطنية "منحة علماء مصر" إلى توفير مظلة دعم متكاملة للطلاب المتفوقين غير القادرين، تشمل المساندة التعليمية والبرامج التدريبية وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل علميًا وعمليًا للانخراط في سوق العمل والمشاركة الفاعلة في عملية التنمية.

 

وتقدم المبادرة حزمة متكاملة من المزايا للطلاب المستفيدين، تشمل دعم المصروفات الدراسية، والمساندة المعيشية، وبرامج تطوير المهارات القيادية والابتكارية، بما يخلق بيئة تعليمية محفزة تساعد الطلاب على تحقيق أقصى إمكاناتهم العلمية.

 

هذا، وتستهدف المبادرة عددًا من التخصصات الحيوية التي يحتاجها الاقتصاد الوطني، من بينها الطب والهندسة وعلوم الحاسب والاقتصاد والإعلام والتكنولوجيا والزراعة والتجارة والحقوق والفنون، بما يعزز فرص إعداد كوادر مؤهلة تسهم في دفع عجلة التنمية.

 

وفي هذا السياق، صرّح طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن الاستثمار في التعليم هو أحد أهم الاستثمارات الأكثر تأثيرًا واستدامة في مستقبل المجتمعات. ومن هذا المنطلق يحرص المصرف المتحد على دعم المبادرات التعليمية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب المصري المتفوق، خاصة غير القادرين، لتمكينهم من تحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر قوة وابتكارًا.

 

وأضاف أن مشاركة المصرف المتحد في هذه المبادرة الوطنية "منحة علماء مصر" تأتي ضمن رؤية شاملة لتعزيز دوره التنموي والمجتمعي، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب بالعلم والمهارات يمثل أحد الآليات لتعزيز مبادئ العدالة التعليمية، بما يتيح الفرصة أمام المزيد من الطلاب المتميزين لتحقيق أحلامهم والمشاركة في صياغة مستقبل مصر.

 

وأوضح فايد أن تمكين الشباب المتفوق علميًا هو الطريق الأقصر لبناء قوى اقتصادية قائمة على المعرفة والابتكار، لافتًا إلى أن الاستثمار الأهم يأتي في العقول القادرة على صناعة التغيير وقيادة مسيرة التنمية في مصر.