سيف زاهر عن ظاهرة المراهنات الرياضية : بكرة اللاعب يبيع بلده

سيف زاهر

سيف زاهر

طالب النائب سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، بضرورة إطلاق حملة توعية موسعة لمواجهة ظاهرة المراهنات الرياضية، إلى جانب تشديد العقوبات القانونية عليها، مؤكدًا أنها تمثل خطرًا متصاعدًا على الرياضة والمجتمع.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، المنعقدة اليوم برئاسة المستشار عصام فريد، والتي ناقشت عددًا من طلبات المناقشة العامة المقدمة من النواب بشأن قضايا الرياضة، وعلى رأسها تطوير مراكز الشباب ومواجهة ظاهرة المراهنات.

وقال زاهر خلال كلمته إن مواجهة هذه الظاهرة لا تحتمل التأجيل، مشددًا على ضرورة إصدار قانون صارم يجرم المراهنات الرياضية بشكل واضح، موضحًا: "اللاعب اليوم قد يبيع ناديه، وغدًا قد يفرّط في حريته، وهي خطورة حقيقية تهدد مستقبل الرياضة".

وفي ملف مراكز الشباب، أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن النقاشات المتكررة حول هذا الملف دون حلول عملية لن تحقق تقدمًا، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة بالفعل من خلال آلاف المنشآت والميزانيات الضخمة، لكن الحل لا يمكن أن يعتمد على الدولة وحدها.

وأوضح أن إشراك القطاع الخاص أصبح ضرورة ملحة عبر أنظمة الشراكة مثل الـ B.O.T، بما يسمح بتطوير مراكز الشباب دون تحميل الدولة أو المواطن أعباء إضافية، مع ضرورة تبني آليات تسويق حديثة ومستدامة.

وأضاف أن استمرار نفس النهج التقليدي سيؤدي إلى تكرار النقاشات دون نتائج ملموسة، قائلاً إن الحل الحقيقي يكمن في التفكير خارج الصندوق وتغيير آليات الإدارة والاستثمار في هذا القطاع.

كما تطرق إلى بعض التحديات على أرض الواقع داخل مراكز الشباب، مشيرًا إلى وجود مشروعات متعثرة منذ سنوات، مثل أسوار بعض المراكز التي لم تُستكمل رغم المطالبات المتكررة، لافتًا إلى أن الواقع الحالي لا يعكس الطموحات المرجوة.

واختتم سيف زاهر تصريحاته بالتأكيد على أن ملف مراكز الشباب بحاجة إلى إعادة نظر شاملة، تقوم على إدخال القطاع الخاص وتفعيل الدور المجتمعي والاستثماري، بما يضمن تطوير البنية التحتية وتحقيق الاستفادة الحقيقية للشباب في مختلف المحافظات.