أمريكا أرجأت ضربة عسكرية واسعة ضد إيران لهذا السبب

زعمت هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ هجوم عسكري واسع ضد إيران خلال الساعات الماضية، قبل أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل العملية لإتاحة فرصة إضافية للمفاوضات الجارية مع طهران.

ووفقًا لما أوردته الهيئة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت درجة الاستعداد تحسبًا لأي تصعيد محتمل، في ظل تقديرات بأن أي هجوم أمريكي كبير قد يدفع إيران إلى الرد عسكريًا، بما قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة ودخول إسرائيل بشكل مباشر في الصراع إذا تعرضت لهجمات صاروخية.

وأضاف التقرير أن إسرائيل شهدت خلال الفترة الأخيرة وصول شحنات من الأسلحة الأمريكية ومنظومات الدفاع الجوي، إلى جانب تعزيزات عسكرية شملت طائرات للتزود بالوقود جوًا، في خطوة اعتبرتها الهيئة مؤشرًا على الاستعداد لأي تطورات ميدانية محتملة.

ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي، لم تكشف عن هويته، قوله إن الإدارة الأمريكية لا تزال تفضل منح المسار التفاوضي فرصة أخيرة، رغم استمرار الاستعدادات العسكرية في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن الطائرات الأمريكية المخصصة للتزود بالوقود موزعة بين قواعد جوية عسكرية ومطاري بن غوريون ورامون، ضمن ترتيبات لوجستية تهدف إلى دعم أي عمليات محتملة إذا تطورت الأوضاع.

وتأتي هذه المزاعم في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، بعد تبادل الهجمات خلال الأسابيع الأخيرة، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، بينما أعلنت طهران تنفيذ عمليات ضد أهداف ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وفي السياق ذاته، تتواصل في إسرائيل التصريحات الرسمية والتقارير الإعلامية التي تتحدث عن رفع مستوى الجاهزية العسكرية، تحسبًا لأي تصعيد جديد قد ينجم عن تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في الثامن من يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران خلال يونيو الماضي، متهمًا طهران بعدم الالتزام ببنوده، وذلك في أعقاب حوادث استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز وتجدد الخلافات بشأن آليات تنظيم الملاحة في الممر البحري، حيث تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة، بينما تؤكد إيران تمسكها بتنظيم حركة السفن عبر المضيق وفقًا لاعتبارات أمنها وسيادتها.