عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم بمقر الحكومة مع المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة؛ لمراجعة الموقف التنفيذي لمشروعات المرحلة الثانية الخاصة بتدعيم الشبكة القومية للكهرباء، وخطط ربط الطاقات النظيفة بالمنظومة لضمان استقرار التغذية التنموية والمنزلية.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تولي اهتماماً بالغاً برفع كفاءة هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تسير في مسارين متوازيين؛ هما تأمين استمرارية التيار الكهربائي للاستخدامات المختلفة، والتوسع في دمج مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة داخل الشبكة القومية.
من جانبه، كشف وزير الكهرباء أن إجمالي مشروعات التدعيم في المرحلة الثانية يصل إلى 105 مشروعات، مستعرضاً خطة العمل وفق الجداول الزمنية التالية:
تأمين صيف 2026: تتضمن الخطة 49 مشروعاً مستهدفاً لدخول الخدمة قبل صيف العام الجاري (ما بين مشروعات نُفذت، أو قيد التعاقد والطرح)، حيث يتم التنسيق دورياً بين الشركة القابضة والشركات التابعة للتوزيع والنقل لمتابعة أولويات التنفيذ.
الربط الحلقي العاجل: يشمل 25 مشروعاً كأولوية أولى لضمان كفاءة الشبكة بمناطق (الدلتا، الإسكندرية وغرب الدلتا، القناة، ومصر الوسطى والعليا).
خطوط ربط الطاقة المتجددة: تتضمن 19 مشروعاً لربط الطاقات النظيفة، وتوسعة 5 محطات محولات تابعة لها، مقسمة كالتالي:
شراكات عام 2026 (شمس ورياح): ربط محطات كبرى مثل "أبيدوس 2" (إيميا باور) و"نيفير" (تحالف إنفينتي/حسن علام) في بنبان، و"أوبليسك 2" (سكاتك) في نجع حمادي.
شراكات عام 2027 (طاقة الرياح): ربط مشروعات "السويس لطاقة الرياح" (أكوا باور) في جبل الزيت وخليج السويس، ومشروع "مصدر" بخليج السويس، ومحطة "شدوان" (سكاتك) في رأس شقير.
أنظمة التخزين والرؤية المستقبلية: التجهيز لربط مشروعات بطاريات التخزين المستقلة بالشبكة خلال عامي 2027 و2028، تليها مشروعات التوسع في طاقات الشمس والرياح المستهدفة لعامي 2028 و2029.




