"تفتل أطفالنا".. كوبا اتهامًا خطيرًا لـ أمريكا

ترامب

ترامب

اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز الولايات المتحدة بالتسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية داخل كوبا، مؤكدا أن السياسات الأمريكية المشددة والحصار النفطي المفروض على البلاد ينعكسان بصورة مباشرة على حياة المواطنين، لا سيما الأطفال والرضع.

وقال رودريجيز، في منشور عبر منصة إكس، إن تشديد الحصار والعقوبات الأمريكية يمثل عقابا جماعيا قاسيا وعشوائيا ضد الشعب الكوبي، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في ارتفاع معدلات وفيات الرضع وتفاقم معاناة المرضى داخل البلاد.

وأضاف أن معدل وفيات الرضع ارتفع إلى 9.9 حالة لكل ألف مولود حي، فيما تراجعت فرص بقاء الأطفال المصابين بالسرطان على قيد الحياة من 85% إلى 65%، محملا السياسات الأمريكية مسؤولية هذا التدهور، بحسب ما نقلته صحيفة دياريو.

تداعيات الحصار النفطي والعقوبات الاقتصادية

وتواجه كوبا منذ بداية عام 2026 ضغوطا متزايدة نتيجة الحصار النفطي الذي فرضته إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب عقوبات اقتصادية استهدفت عددا من الكيانات الوطنية والأجنبية المرتبطة بالاقتصاد الكوبي.

وتؤكد السلطات في كوبا أن هذه الإجراءات أثرت بشكل مباشر على القطاع الصحي، وأدت إلى نقص في الموارد الأساسية اللازمة لتشغيل المستشفيات وتوفير الرعاية الطبية للمواطنين.

شكاوى متكررة أمام الأمم المتحدة

وفي المقابل، واصلت الحكومة الكوبية تقديم شكاوى ومذكرات إلى الأمم المتحدة وعدد من المحافل الدولية، موثقة ما تصفه بالأضرار الإنسانية الناتجة عن العقوبات والحصار المستمر منذ عقود.

وتشير بيانات رسمية إلى وجود نقص ملحوظ في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات ومحطات الكهرباء، وهو ما يزيد من الضغوط على القطاع الصحي ويضاعف معاناة الفئات الأكثر احتياجا، وفي مقدمتها الأطفال والمرضى وكبار السن.