تحذير عاجل من الحذف بالمنظومة الجديدة للدعم

سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على ملامح منظومة الدعم النقدي الجديدة التي تعتزم الحكومة تطبيقها خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنها تستهدف منح المواطنين مرونة أكبر في الاستفادة من الدعم وفقًا لاحتياجات كل أسرة، مع استمرار التزام الدولة بدعم السلع الأساسية.

 

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن المنظومة الجديدة ستمنح المستفيدين حرية توجيه قيمة الدعم لشراء السلع التي يحتاجونها، سواء كانت سلعًا تموينية أساسية أو سلعًا حرة، مع إمكانية الجمع بين النوعين وفقًا لاختيارات كل أسرة.

 

وأوضح أن المواطن سيتمكن من الاستفادة من القيمة المتبقية من مخصصات الخبز في شراء سلع أخرى، بما يتيح قدرًا أكبر من المرونة في إدارة الدعم وتلبية الاحتياجات الفعلية للأسر.

 

وأشار إلى أن تطبيق الدعم النقدي لن يعني صرف أموال مباشرة للمواطنين، وإنما سيتم تحميل قيمة الدعم على بطاقات ذكية، تتيح للمستفيدين شراء السلع التي يرغبون فيها من المنافذ المعتمدة.

 

وأضاف أن الحكومة ستعتمد على قواعد البيانات الرسمية لتصنيف الأسر إلى شرائح اجتماعية واقتصادية مختلفة، بما يضمن توجيه الدعم بصورة أكثر عدالة، مع منح الفئات الأكثر احتياجًا قيمة دعم أكبر مقارنة بالشرائح الأخرى.

 

وأكد موسى أن منظومة الدعم ستكون مرنة وقابلة للتحديث بشكل مستمر، بحيث يتم خروج الأسر التي تحسنت أوضاعها الاقتصادية من دائرة الاستحقاق، مقابل ضم أسر أخرى أكثر احتياجًا، بما يحقق العدالة في توزيع الدعم.

 

كما شدد على أن الدولة لا تتجه لإلغاء الدعم، بل تعمل على تطوير آليات توزيعه وزيادة كفاءته، مشيرًا إلى أن مخصصات دعم السلع التموينية في الموازنة الجديدة ارتفعت إلى نحو 180 مليار جنيه، مقارنة بـ160 مليار جنيه في العام المالي الحالي.

واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على جاهزية وزارة التموين لتطبيق المنظومة الجديدة، لافتًا إلى أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز المدعم تتحملها الدولة بما يتراوح بين 137 و150 قرشًا للرغيف، في إطار استمرار جهودها لدعم المواطنين وتوفير السلع الأساسية.