بشرى للمواطنين بخصوص رغيف الخبز وتظلمات بطاقات التموين

حسم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجدل المثار حول مستقبل منظومة الخبز المدعم، مؤكدًا أن الحكومة لم تُجرِ أي تعديلات على نظام صرف الخبز أو منظومة الدعم التمويني، وأن العمل بالآليات الحالية مستمر دون تغيير، مع استمرار حصول المواطنين المستحقين على الدعم العيني.

 

وأوضح مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي بمدينة العلمين الجديدة، أن الدولة ملتزمة بتوفير الخبز المدعم للمستفيدين، مشددًا على أن ما يتردد بشأن إلغاء الدعم أو تعديل منظومة صرف الخبز لا أساس له من الصحة، وأن الحكومة تواصل تحمل أعباء دعم السلع الأساسية.

 

وفي الوقت نفسه، كشف رئيس الوزراء أن الحكومة تدرس التوسع في طرح الخبز الحر كخيار إضافي للمواطنين، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستكون خارج منظومة التموين ولن تؤثر على حقوق المستفيدين من الدعم، موضحًا أن الهدف منها توفير بدائل متنوعة في السوق وليس استبدال الخبز المدعم.

 

وتطرق مدبولي إلى ملف تنقية بطاقات التموين، مؤكدًا استمرار فتح باب التظلمات أمام المواطنين الذين تم استبعادهم من منظومة الدعم، لافتًا إلى أن الجهات المختصة تراجع جميع الطلبات بدقة، مع إعادة إدراج كل من يثبت استحقاقه وفق الضوابط المعتمدة.

 

ورداً على ما أثير بشأن استبعاد بعض الأسر بسبب التحاق أبنائها بمدارس خاصة، أوضح رئيس الوزراء أن الدراسة في مدرسة خاصة لا تؤدي تلقائيًا إلى حذف بطاقة التموين، وإنما يتم تقييم الحالة وفق مستوى دخل الأسرة ومؤشرات قدرتها المالية، مع التركيز على المدارس ذات المصروفات المرتفعة باعتبارها أحد مؤشرات القدرة الاقتصادية.

 

وأكد مدبولي أن الحكومة تعتمد على مجموعة من المعايير عند مراجعة استحقاق الدعم، تشمل مستوى الدخل، وامتلاك وحدات سكنية مرتفعة القيمة أو سيارات فاخرة، إلى جانب مؤشرات اقتصادية أخرى، مشددًا على أن الهدف هو ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة في توزيعه.