"أبي العزيز".. سيدة تركية تجدد ادعاءها بأنها ابنة ترامب وتطلب لقاءه بأنقرة

ترامب

ترامب

في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، جددت سيدة تركية تُدعى نجلاء أوزمن ادعاءها بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو والدها البيولوجي، بعدما وجهت رسالة إلى السفارة الأمريكية في أنقرة تطلب فيها ترتيب لقاء شخصي معه، بالتزامن مع زيارته المرتقبة إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وذلك رغم رفض القضاء التركي سابقًا دعواها لإثبات النسب.

وكانت أوزمن، المقيمة في العاصمة التركية أنقرة، قد تقدمت في 25 سبتمبر الماضي بدعوى أمام محكمة الأسرة السابعة والعشرين لإثبات أن ترامب هو والدها، مؤكدة أنها وُلدت عام 1970، رغم تسجيلها رسميًا باعتبارها ابنة ساتي ودورسون أوزمن.

ووفقًا لما ورد في عريضة الدعوى، قالت نجلاء إن والدتها التي قامت بتربيتها أخبرتها عام 2017 بأنها ليست ابنتها البيولوجية، مدعية أن امرأة تُدعى "صوفيا" أنجبتها بعد علاقة مع ترامب، ثم سلمتها إلى ساتي أوزمن لتتولى تربيتها عقب ولادتها.

وطالبت السيدة التركية بإجراء تحليل للحمض النووي (DNA) لإثبات صحة ادعائها، إلا أن المحكمة رفضت الدعوى لعدم وجود أدلة مادية تدعم هذه المزاعم.

ومع اقتراب زيارة ترامب المرتقبة إلى أنقرة، بعثت نجلاء برسالة عبر السفارة الأمريكية، أعربت فيها عن أملها في الحصول على فرصة للقاء الرئيس الأمريكي ولو لبضع دقائق، مؤكدة أنها ستكون "أسعد فتاة في العالم" إذا وافق على مقابلتها.

وأضافت أنها ترغب في التعرف إليه والتحدث معه شخصيًا، مشيرة إلى أنها تعتبره والدها وتناديه بـ"أبي العزيز"، كما تتمنى معرفة ما إذا كان على علم بقضيتها من الأساس.

وأوضحت أنها أرسلت طلب اللقاء فور علمها بزيارة ترامب، مؤكدة أنها تحب تركيا والولايات المتحدة على حد سواء، وأن عدم تمكنها من رؤيته سيصيبها بحزن شديد، لافتة إلى أنها لم تتمالك دموعها عندما سمعت بخبر الزيارة.

كما أشارت إلى أنها فكرت في إعداد أطباق من المطبخ التركي لتقديمها له إذا تم اللقاء، معربة عن أمنيتها بأن يزور منزلها ويتعرف إلى حياتها، قبل أن تختتم رسالتها بمناشدة ترامب أن يمنحها خمس أو عشر دقائق من وقته، مؤكدة أن لقاءه سيكون كافيًا بالنسبة لها للإجابة عن كثير من التساؤلات التي صاحبت حياتها.