قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مصر نجحت في حجز مكانة متقدمة بين أعلى عشر دول على مستوى العالم من حيث معدلات النمو في أعداد السائحين الوافدين، بما يعكس قوة المقصد السياحي المصري وقدرته على جذب المزيد من الزوار من مختلف الأسواق الدولية.
وأشار الوزير إلى أن هذا النمو يأتي نتيجة الجهود المستمرة لتطوير القطاع السياحي، وتنويع المنتجات المقدمة، وتعزيز جودة التجربة السياحية، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة التي شهدتها البنية التحتية وشبكات النقل، بما ساهم في تحسين سهولة الوصول إلى مختلف المقاصد المصرية.
وأوضح أن التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر يمثل أحد أهم عوامل الجذب، حيث تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والبيئية والعلاجية، فضلًا عن امتلاكها مقومات تؤهلها للتوسع في أنماط جديدة من السياحة، خاصة السياحة الفاخرة.
وأكد وزير السياحة والآثار استمرار العمل على تنفيذ استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تعزيز تنافسية المقصد المصري عالميًا، وزيادة الحركة السياحية الوافدة، بما يحقق مستهدفات الدولة في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير المزيد من فرص العمل.




