القبض على محمود فتحي في ليبيا.. من هو المتهم باغتيال النائب العام هشام بركات؟

أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الليبية ألقت القبض على المصري محمود فتحي، المطلوب على ذمة عدد من قضايا الإرهاب في مصر، وذلك في العاصمة الليبية طرابلس.

ويُعد محمود فتحي من أبرز المتهمين في قضية اغتيال النائب العام المصري الراحل المستشار هشام بركات عام 2015، حيث صدر بحقه حكم غيابي بالإعدام، إلى جانب أحكام أخرى في قضايا مرتبطة بأعمال إرهابية.

ومحمود فتحي مواطن مصري، ارتبط اسمه بعدد من القضايا والتحقيقات المتعلقة بجماعة الإخوان وحركات متطرفة، كما كان من العناصر المرتبطة بحركة «حازمون» التي أسسها حازم صلاح أبو إسماعيل، وتولى في وقت سابق رئاسة ما كان يُعرف بحزب الفضيلة السلفي.

وبحسب ما ورد في التحقيقات والقضايا المنظورة أمام القضاء المصري، اتُهم فتحي بالمشاركة في دعم وتأسيس مجموعات متورطة في تنفيذ أعمال إرهابية، من بينها المجموعة التي اتُهمت بتنفيذ عملية اغتيال المستشار هشام بركات.

وكشفت أوراق القضية الخاصة باغتيال النائب العام الراحل عن اتهامات لمحمود فتحي بالمشاركة في دعم وتأسيس المجموعة التي نفذت العملية، وصدر ضده حكم بالإعدام غيابيًا في يوليو 2017، ضمن أحكام طالت عددًا من المتهمين في القضية.

وفي عام 2016، أبلغت السلطات المصرية منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» بكون محمود فتحي مطلوبًا على ذمة عدد من القضايا، وفقًا لما أوردته التقارير المتعلقة بالقضية.

وواجه محمود فتحي عدة أحكام قضائية غيابية، من بينها حكم بالسجن 15 عامًا في قضية عُرفت إعلاميًا باسم «استهداف الكمائن الأمنية»، قبل أن يصدر بحقه حكم بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام السابق.

كما صدر ضده في يونيو 2022 حكم غيابي بالسجن المؤبد، على خلفية اتهامات تتعلق بالتخطيط والتمويل في قضية «كتائب حلوان»، المرتبطة بعدد من العمليات التي استهدفت منشآت وأجهزة أمنية خلال الفترة من 2013 وحتى 2015.

وكان اسم محمود فتحي قد عاد إلى الواجهة في ديسمبر 2024، بعد تداول صورة جمعته بأحمد الشرع، المعروف سابقًا باسم «أبو محمد الجولاني»، ما أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.