أكد منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الشبكة القومية للكهرباء أثبتت قدرتها على استيعاب الزيادة الكبيرة في معدلات الاستهلاك خلال فصل الصيف، مشيرًا إلى أنها تواصل العمل بكفاءة واستقرار رغم تسجيل أحمال تقترب من أعلى مستوياتها التاريخية.
أحمال قياسية قبل ذروة أغسطس
وأوضح عبد الغني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "صدى البلد"، أن أعلى حمل كهربائي سجلته الشبكة خلال العام الماضي بلغ 39 ألفًا و800 ميجاوات في أحد أيام شهر أغسطس، لافتًا إلى أن الأحمال خلال موجة الحر الأخيرة وصلت إلى 39 ألفًا و600 ميجاوات، رغم أن شهر أغسطس، الذي يشهد عادة ذروة الاستهلاك، لم يبدأ بعد.
وأضاف أن الأحمال المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي لم تتجاوز 37 ألف ميجاوات، وهو ما يعكس الارتفاع الملحوظ في الطلب على الكهرباء هذا الصيف.
تطوير شامل لدعم استقرار الشبكة
وأشار المتحدث إلى أن وزارة الكهرباء وضعت خطة استباقية لمواجهة زيادة الأحمال المتوقعة، والتي تصل إلى نحو 7% خلال موسم الصيف، موضحًا أن الخطة تضمنت تنفيذ عدد من المشروعات لتدعيم الشبكة القومية.
وأوضح أن الوزارة انتهت من إضافة 34 محطة محولات جديدة، إلى جانب رفع كفاءة أكثر من 40 محطة قائمة، فضلًا عن تنفيذ أعمال توسعة وتطوير شاملة للشبكة لضمان استمرارية التغذية الكهربائية وتحسين مستوى الخدمة.
ترشيد الوقود ورفع كفاءة التشغيل
وأكد عبد الغني أن الوزارة عملت أيضًا على تحسين منظومة التشغيل داخل محطات الكهرباء، بما يسهم في ترشيد استهلاك الوقود وزيادة كفاءة الإنتاج.
وأوضح أن معدل استهلاك الوقود لإنتاج الكيلووات/ساعة انخفض إلى أقل من 170 جرامًا، بعدما كان يتجاوز 180 جرامًا في السابق، وهو ما يعكس نجاح إجراءات تحسين كفاءة التشغيل.
استعدادات مبنية على دروس الصيف الماضي
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن خطة الوزارة اعتمدت على الاستفادة من التجارب السابقة، خاصة ما شهده الصيف الماضي من تحديات، مشددًا على أن الشبكة القومية للكهرباء أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع الأحمال المرتفعة، وتعمل حاليًا بمستويات عالية من الأمان والاستقرار والكفاءة.




