أحمد موسى: الفقراء والبسطاء يتحدثون عن معاناتهم ويتمسكون بمصر

أكد الإعلامي أحمد موسى أن لقاءاته مع أهالي قريته شطورة بمحافظة سوهاج خلال اليومين الماضيين عكست، بحسب ما نقله عنهم، حالة من الدعم للدولة المصرية ووعيًا بالتحديات التي تواجه البلاد، مشيدًا بما وصفه بالوعي الوطني الذي لمسه بين أبناء قريته.

رسائل من أهالي شطورة

وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن أحاديثه مع الأهالي تركزت على الأوضاع الداخلية وما تشهده البلاد من تحديات، مشيرًا إلى أن أبناء القرية أكدوا له استمرار دعمهم للدولة، رغم حديثهم عن ارتفاع الأسعار والصعوبات المعيشية.

ونقل عن بعض الأهالي قولهم: «إحنا واقفين مع مصر، آه في غلاء وفيه، وفيه، لكن إحنا مع البلد»، مؤكدين، وفق روايته، رفضهم لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار الدولة.

«أوعى حد يقلق»

ووجه موسى رسالة إلى المواطنين قائلًا: «أوعى حد يقلق»، مشيرًا إلى أنه لمس المشاعر نفسها خلال مشاركته في عزاء المستشار الراحل أحمد الزند، حيث تحدث مع مواطنين قدموا من قرى ومحافظات مختلفة، وقال إنهم عبروا عن مواقف متقاربة تجاه الدولة والتحديات التي تواجهها.

وتوفي المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، في 26 سبتمبر 2026 عن عمر ناهز 80 عامًا، وأقيمت صلاة الجنازة عليه بمسجد المشير طنطاوي.

«أهالي القرى ملح الأرض»

وأشاد الإعلامي بما وصفه بالدور الذي يؤديه أهالي القرى، قائلًا إنهم يمثلون «ملح الأرض» وجزءًا أصيلًا من المجتمع المصري، معتبرًا أنهم يمتلكون خبرات متراكمة وقدرة على فهم التحديات بحكم تجاربهم الحياتية.

وأضاف أن لقاءاته شملت مواطنين شارك بعضهم في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، مشيرًا إلى أن هذه التجارب تمنحهم، من وجهة نظره، معرفة مباشرة بتاريخ البلاد وتحدياتها.

انتقادات لمن يتحدثون باسم المصريين

وانتقد موسى ما وصفهم بـ«أنصاف المثقفين»، معتبرًا أن الحديث باسم المصريين يجب أن يعبر عن المواطنين الذين يعيشون ظروفهم اليومية ويعملون في الزراعة والإنتاج ومختلف المجالات.

وقال إن المواطنين البسطاء يتابعون ما يجري على أرض الواقع، ويتحدثون عن أوضاعهم المعيشية والأسعار، وفي الوقت نفسه يتابعون المشروعات والخدمات التي يجري تنفيذها في مناطقهم.

«حياة كريمة» ومطالب الأهالي

وأشار موسى إلى أن امتلاك مصر، بحسب تعبيره، شعبًا يتمتع بالصبر والانتماء يمثل مصدر اطمئنان بشأن المستقبل، لافتًا إلى أن المواطنين في القرى يتابعون المشروعات التي تنفذها الدولة، ويتحدثون عن تطوير الطرق وتقليص زمن السفر بين المحافظات والمراكز.

كما أشار إلى أن الأهالي ينقلون مطالبهم واحتياجاتهم المتعلقة بالمشروعات والخدمات ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بما يعكس، وفق حديثه، اهتمامهم بتحسين مستوى الخدمات في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.