حذر المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، من تزايد الجرائم الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بعض المحتالين يستغلون المنصات الرقمية لإنشاء حسابات مزيفة تنتحل صفة الجهات الرسمية بهدف خداع المواطنين، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تمتلك تقنيات متقدمة لتتبع البصمة الرقمية وكشف مرتكبي هذه الجرائم.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة «صدى البلد»، أوضح حجاج أن الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات ومباحث الإنترنت تمتلك أدوات متطورة لرصد وتتبع الحسابات المخالفة، مؤكدًا أن إنشاء حساب مزيف أو الترويج له عبر الإعلانات المدفوعة لا يحمي صاحبه من الملاحقة القانونية.
وأشار إلى أن بعض الشباب يقعون في مخالفات قانونية من خلال بيع شرائح الهواتف للغير دون ضوابط، ما قد يسهم في استغلالها في جرائم إلكترونية، داعيًا المواطنين إلى التأكد من عدد الخطوط المسجلة بأسمائهم من خلال التطبيق الرسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لتجنب أي استخدام غير مشروع لبياناتهم.
كما حذر خبير أمن المعلومات من مخاطر الكاميرات المنزلية المتصلة بالإنترنت، موضحًا أن بعض الكاميرات غير المؤمنة قد تكون عرضة للاختراق، لافتًا إلى وجود مواقع إلكترونية تعرض كاميرات مفتوحة حول العالم نتيجة ضعف إجراءات الحماية، سواء كانت الكاميرات تعمل عبر شبكات الواي فاي أو من خلال أجهزة التسجيل الرقمية.
واختتم حجاج تصريحاته بالتأكيد على أهمية رفع الوعي الرقمي لدى المواطنين، وعدم مشاركة صور أو مقاطع الأطفال عبر الإنترنت بشكل عشوائي، إلى جانب توخي الحذر عند التعامل مع الحسابات غير الموثقة، حفاظًا على الخصوصية والبيانات الشخصية، والحد من مخاطر الجرائم الإلكترونية.




