هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن «حرب شاملة» ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، في حال تأكد استعدادها لتنفيذ هجوم مماثل لهجوم 7 أكتوبر، وذلك عقب هجوم وقع صباح اليوم الاثنين في الضفة الغربية.
كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لمواجهة واسعة
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيواصل ملاحقة منفذ الهجوم والعمل على اعتقاله، مشيرًا إلى أنه أصدر، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش بالاستعداد لمواجهة واسعة مع قيادة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، حال حدوث تغيير في الأوضاع الأمنية.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل، وفق رؤيته، ما وصفه بسياسة «ملاحقة الإرهاب الفلسطيني بقوة، وتعزيز المستوطنات اليهودية، والحفاظ على الاستقرار الأمني»، مدعيًا أن مستوى ما وصفه بـ«الإرهاب» في الضفة الغربية وصل إلى أدنى مستوياته منذ عقود.
تهديدات باستهداف مسؤولي السلطة والبنية التحتية
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أنه في حال نفذت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، أو جهات مرتبطة بها، هجومًا مماثلًا لهجوم 7 أكتوبر ضد القوات الإسرائيلية والمستوطنات، أو تأكدت إسرائيل من وجود استعداد لتنفيذ هجوم من هذا النوع، فإن الجيش الإسرائيلي سيشن حملة واسعة في الضفة الغربية.
وأوضح أن الحملة، وفق التهديدات التي أطلقها، قد تشمل استهداف كبار المسؤولين، وإجلاء سكان المدن والقرى التي تنطلق منها أنشطة مسلحة، إلى جانب ملاحقة المسلحين وتدمير البنية التحتية التي تعتبرها إسرائيل مرتبطة بالهجمات.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي سيتم إخلاؤها، في إطار العمليات التي هدد بتنفيذها حال تحقق السيناريو الذي تحدث عنه.
إسرائيل ترفض عودة الانتفاضة
وأكد كاتس أن الحكومة الإسرائيلية لن تسمح، بحسب تعبيره، بعودة ما وصفه بـ«واقع الانتفاضة الفلسطينية» الذي شهدته الضفة الغربية خلال سنوات سابقة.
وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية ستتخذ ما تعتبره الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هجوم 7 أكتوبر، والحفاظ على أمن الإسرائيليين، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا وتوترًا متواصلين.
وتأتي تصريحات كاتس في أعقاب الهجوم الذي وقع صباح الاثنين، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في الضفة الغربية وانعكاساته على الوضع الأمني والسياسي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.




