هل يجوز الدعاء على الظالم أثناء الصلاة؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل

كشف الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الحكم الشرعي للدعاء على من ظلم الإنسان أثناء الصلاة، مؤكدًا أن الدعاء في الصلاة مشروع، لا سيما في مواضع يُرجى فيها استجابة الدعاء، مثل السجود الذي يكون فيه العبد أقرب إلى ربه.

 

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الأولى بالمسلم ألا ينشغل بالدعاء على من ظلمه، بل يوجه دعاءه إلى الله برفع الظلم عنه، وتيسير أموره، وإصلاح حاله، لأن ذلك يعود عليه بالنفع الحقيقي في دنياه وآخرته.

 

وأشار إلى أن الدعاء على الظالم، حتى وإن استجاب الله له، قد لا يغير من واقع المظلوم أو يحقق له الراحة التي ينشدها، مؤكدًا أن الأهم هو أن يسأل العبد ربه تفريج الكرب، وإزالة أسباب الظلم، ومنحه السكينة والطمأنينة.

 

واختتم الشيخ أحمد وسام حديثه بالتأكيد على أن من أفضل ما يقوله المسلم في مثل هذه المواقف: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، مع الإكثار من الدعاء بالعفو والعافية، وأن يرزقه الله الفرج، ويشغل قلبه بما يصلح شأنه في الدنيا والآخرة.