اعتبر الناقد الرياضي محمود فؤاد أن أزمة البرازيلي خوان بيزيرا مع الزمالك أثبتت صحة التحذيرات التي أطلقها سابقًا بشأن اللاعب، مؤكدًا أن تصرفاته الأخيرة أظهرت عدم تمسكه بالقلعة البيضاء، في الوقت الذي تتمسك فيه إدارة النادي بحقوقها المالية قبل الموافقة على أي خطوة تخص مستقبله.
وخلال ظهوره ببرنامج "الماتش" المذاع على قناة صدى البلد، قال محمود فؤاد إن الأحداث الأخيرة أكدت وجهة نظره في اللاعب، موضحًا: "كنت مقتنعًا منذ البداية بما قاله الكابتن حسن شحاتة، وكنت واثقًا أن بيزيرا سيرحل فور تلقيه عرضًا مناسبًا، والأيام أثبتت ذلك."
وأضاف أن اللاعب لم يقدر الدور الذي لعبه الزمالك في تطوير مستواه، معتبرًا أن ما صدر منه مؤخرًا يعكس حالة من التمرد، خاصة بعد تغيبه عن التدريبات وإعلانه رغبته في الرحيل، رغم الدعم الكبير الذي وجده من جماهير النادي منذ انضمامه.
وكشف فؤاد أن الزمالك تلقى عرضًا رسميًا من أحد الأندية الإماراتية يوم 28 يوليو، وهو اليوم نفسه الذي شهد رحيل جون إدوارد عن منصبه، مؤكدًا أن إدارة النادي ليست ضد بيع اللاعب من حيث المبدأ، لكنها ترفض التفريط فيه مقابل 3 ملايين دولار، وترى أن قيمته السوقية أعلى من ذلك، ولن توافق على أي عرض لا يتناسب مع إمكانياته أو يحفظ حقوق النادي.
واختتم قائلا :" إدارة الزمالك ترى أن جون إدوارد هو المسؤول عن أزمة اللاعب وهو من يحرضه على الرحيل".




