أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن زيادة عدد أيام الدراسة خلال السنوات الأخيرة جاءت بشكل تدريجي، بهدف إتاحة الوقت الكافي أمام الطلاب لدراسة المناهج وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي مع محرري ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية، أن الخريطة الزمنية للعام الدراسي المقبل عُرضت على المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي وتم إقرارها في شهر مارس الماضي، مشيرًا إلى أن عدد أيام الدراسة ارتفع من نحو 116 يومًا خلال العام الدراسي 2023/2024 إلى 183 يومًا في العام الدراسي المقبل.
وأشار عبد اللطيف إلى أن عدد أيام الدراسة المقرر للعام المقبل يتوافق مع المعايير المتبعة في العديد من الأنظمة التعليمية عالميًا، والتي تتراوح عادة بين 185 و200 يوم دراسي، مؤكدًا أن الهدف من زيادة أيام الدراسة ليس زيادة العبء على الطلاب، وإنما توفير الوقت اللازم لتنفيذ المناهج بصورة أفضل ورفع جودة العملية التعليمية وتحقيق نتائج تعلم أكثر فاعلية.




