نتنياهو يرفض نشر قوات دولية في غزة ويشترط نزع سلاح حماس لإعادة الإعمار

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقة تل أبيب على نشر قوات دولية في قطاع غزة، مؤكدًا أن إسرائيل لم تتخذ قرارًا بالموافقة على المقترح المتعلق بتشكيل قوة دولية في القطاع.

وأوضح مكتب نتنياهو أن أي تحرك نحو إعادة إعمار غزة لن يبدأ قبل استكمال عملية نزع سلاح حركة حماس، في ظل استمرار المفاوضات والمقترحات الدولية بشأن مستقبل القطاع بعد الحرب.

وفي المقابل، تستعد الإدارة الأمريكية لتقديم تمويل يتجاوز 206 ملايين دولار لدعم قوة الاستقرار الدولية المقترحة في غزة، وفقًا لما أبلغت به إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس.

وتشمل المخصصات الأمريكية نحو 200 مليون دولار لتمويل المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية للقوة، إلى جانب تخصيص 6.3 مليون دولار لإعادة استخدام مركبات مدرعة أمريكية لدعم مهامها، بحسب وكالة «رويترز».

وتأتي الخطوة في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة وإعادة إعمار القطاع، والتي تتضمن إنشاء «مجلس السلام» للإشراف على تنفيذ الخطة.

وتطرح الخطة أيضًا نشر قوة لحفظ السلام في القطاع لتأمين المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، فضلًا عن تدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة ودعم جهود إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

ويأتي الموقف الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه التحركات الدولية بشأن ترتيبات ما بعد الحرب، وسط خلافات حول آليات إدارة القطاع ومستقبل الأمن وإعادة الإعمار.