28 نوفمبر موعد الانتخابات الفلسطينية.. تعرف على التفاصيل

أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ أن الانتخابات الفلسطينية ستُجرى في موعدها المقرر يوم 28 نوفمبر المقبل، مشددًا على أن قطاع غزة يمثل جزءًا أساسيًا من العملية الانتخابية، وأن إجراء الاستحقاق يتطلب توافقًا وطنيًا يضمن مشاركة القطاع.

توافق وطني لإجراء الانتخابات في غزة

وأوضح الشيخ أن الانتخابات تمثل المسار الأبرز للحفاظ على المرجعيات السياسية وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه في حال تعذر إجراء انتخابات المجلس التشريعي، فإن البديل سيكون العمل على تشكيل مجلس وطني فلسطيني بالتوافق بين مختلف الأطراف، وفق ما نقلته شبكة «العربية».

وأكد أن حركة فتح ستشارك في الانتخابات باسمها، مشددًا على انفتاح القيادة الفلسطينية على الحوار مع مختلف القوى والفصائل، في إطار السعي إلى تحقيق توافق داخلي بشأن المرحلة المقبلة.

وكشف عن توجه مرتقب إلى مصر لإجراء مشاورات وحوارات في هذا السياق، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترتيب البيت الفلسطيني وإنجاز الاستحقاقات السياسية.

مراقبة للانتخابات الإسرائيلية والأمريكية

وفيما يتعلق بالجانب الإسرائيلي، قال الشيخ إن القيادة الفلسطينية تتابع عن كثب مسار الانتخابات الإسرائيلية، محذرًا من أن إعادة تشكيل الحكومة الحالية بالتركيبة السياسية نفسها قد تجعل مواصلة النهج الفلسطيني الراهن أكثر صعوبة.

كما أشار إلى اهتمام القيادة الفلسطينية بالانتخابات النصفية الأمريكية، معربًا عن أملها في أن تسفر نتائجها عن تغيرات سياسية يمكن أن تنعكس على التعامل الأمريكي مع القضية الفلسطينية.

حوار مع واشنطن وإصلاحات داخل السلطة

وكشف نائب الرئيس الفلسطيني عن وجود «حوار هادئ» مع الإدارة الأمريكية بشأن صياغة مذكرة تفاهم، في إطار الاتصالات السياسية الجارية بين الجانبين.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية تتولى الإشراف والاهتمام بملف الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية، مؤكدًا أهمية هذا المسار في المرحلة الحالية.

17 مليار دولار ديون السلطة

وفي الملف الاقتصادي، كشف الشيخ أن إجمالي ديون السلطة الفلسطينية يبلغ نحو 17 مليار دولار، بينما تصل قيمة الأموال الفلسطينية التي صادرتها إسرائيل أو تحتجزها إلى نحو 7 مليارات دولار.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحديات سياسية واقتصادية متزايدة تواجه السلطة الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار المساعي لترتيب المشهد الداخلي والتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.