جدل في أمريكا بسبب تصريحات الجولان.. ما القصة؟

تراجع توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا، عن تصريحات أدلى بها قبل يومين، أشار خلالها إلى أن إسرائيل «لا تزال» تحتل مرتفعات الجولان السورية في مخالفة لقرارات الأمم المتحدة، مؤكدًا أن موقف الإدارة الأمريكية من المنطقة لم يتغير منذ اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية عليها عام 2019.

تصريحات أثارت جدلًا بشأن موقف واشنطن

وكان باراك قد قال، خلال مقابلة مع رجل الأعمال اللبناني الأسترالي ماريو نوفال، الجمعة، إن إسرائيل «لا تزال» تحتل مرتفعات الجولان، في تصريحات بدت متعارضة مع السياسة الأمريكية المعلنة تجاه المنطقة.

وأوضح باراك في تصريحاته الجديدة أن وصفه للجولان بأنه منطقة محتلة كان يشير إلى «الوضع التاريخي» للمنطقة، وليس تعبيرًا عن تأييد الموقف الذي تتبناه الأمم المتحدة بشأن وضعها القانوني.

باراك: سياسة ترامب بشأن الجولان لم تتغير

وقال المبعوث الأمريكي، في بيان لوكالة «أسوشيتد برس» الأحد، إن سياسة الولايات المتحدة تجاه مرتفعات الجولان حددها الرئيس دونالد ترامب عام 2019، مؤكدًا أنها «لم تتغير».

وكان ترامب قد أعلن في عام 2019 اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، في خطوة شكلت تحولًا عن السياسة الأمريكية التي استمرت لعقود.

تاريخ الصراع على مرتفعات الجولان

واستولت إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية خلال حرب عام 1967، قبل أن تعلن ضمها من جانب واحد عام 1981.

ولا تعترف الأمم المتحدة ومعظم دول المجتمع الدولي بضم إسرائيل للمنطقة، وتعتبر مرتفعات الجولان أرضًا سورية واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي تراجع باراك عن تصريحاته في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل الجولان وموقف الإدارة الأمريكية من النزاع السوري الإسرائيلي، مع تأكيد واشنطن تمسكها بالقرار الذي اتخذه ترامب عام 2019.