قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه أزمة سياسية متزايدة مع اقتراب الانتخابات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح شعث أن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع فرص نتنياهو، لافتًا إلى أن الائتلاف الحاكم قد يواجه صعوبة في الحفاظ على الأغلبية، وهو ما يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البحث عن وسائل لاستعادة شعبيته قبل الانتخابات.
وأشار إلى أن نتنياهو قد يتجه إلى تجاهل الضغوط الدولية المطالبة بوقف الانتهاكات، مع احتمال اللجوء إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية في غزة أو على الجبهة اللبنانية، بهدف تعزيز صورته الأمنية أمام الناخب الإسرائيلي.
وأضاف أن الحديث المتكرر داخل إسرائيل عن تهديدات مصدرها قطاع غزة، ومنها ما يتعلق بالطائرات الورقية، قد يأتي في سياق محاولة إثارة المخاوف لدى الرأي العام وتبرير استمرار حالة الاستنفار.
وأكد شعث أن بعض الروايات الإسرائيلية بشأن التهديدات القادمة من غزة تثير تساؤلات في ضوء طبيعة المنطقة الحدودية والمسافات الفاصلة، معتبرًا أن تسويق خطر مستمر من القطاع قد يمهد لتنفيذ هجمات جديدة.
وحذر أستاذ العلوم السياسية من أن الحسابات الانتخابية لنتنياهو قد تزيد من احتمالات التصعيد خلال الفترة المقبلة، سواء في قطاع غزة أو على الحدود مع لبنان.




