قال الإعلامي تامر أمين إن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل مناسبة للتأمل في مدى ارتباط المسلمين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن محبته لا ينبغي أن تقتصر على الاحتفال بذكرى مولده، وإنما تظهر في الالتزام بسنته والاقتداء بسيرته في الحياة اليومية.
تامر أمين: لا تجعلوا المولد مناسبة للجدل
وتناول أمين، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، مساء الثلاثاء، الجدل المتكرر حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي، داعيًا إلى تجاوز الخلاف والتركيز على جوهر العلاقة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وقال إن الأولى من الانشغال بالجدل حول مظاهر الاحتفال أو تناول حلوى المولد أو اعتبار المناسبة بدعة، هو العمل على إحياء سنة النبي واتباع نهجه في مختلف جوانب الحياة.
«اتباع السنة هو الاحتفال الحقيقي»
وأوضح الإعلامي أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وجعل سيرته وسنته منهجًا للحياة، يمثل في رأيه الصورة الأهم للاحتفال بمولده، مشيرًا إلى أن تطبيق سنته في التعامل والسلوك والأخلاق يحقق المعنى الحقيقي لمحبة النبي.
وأضاف أن الحديث عن صفات النبي ومناقبه لا يكتمل دون ترجمة هذه المحبة إلى سلوك عملي، معتبرًا أن السنة تقدم للمسلمين منهجًا واضحًا في التعامل وأسلوب الحياة.
الأخلاق والمعاملة عنوان محبة النبي
وأكد تامر أمين أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتصر على الكلمات أو مظاهر الاحتفال، وإنما تتجسد في الأخلاق وحسن التعامل والالتزام بالقيم التي دعا إليها.
وأشار إلى أن من صور إكرام النبي وإظهار محبته أن يكون المسلم نموذجًا في الإيمان والأخلاق وحسن المعاملة، بما يعكس الصورة التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويجعل الأمة محل فخر واعتزاز.




