ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري لقيادات الوزارة ورؤساء الهيئات، بمشاركة مديري مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لمتابعة مستجدات العمل في مختلف الملفات الصحية، ومناقشة التحديات والعمل على تذليلها بما يضمن استمرار تقديم خدمات طبية ذات جودة للمواطنين.
تسريع تجهيز منشآت «حياة كريمة» بالمنيا
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع بدأ بترحيب الوزير بقيادات الوزارة ومديري المديريات الجدد، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح، ومؤكدًا أهمية رفع كفاءة الأداء والعمل بروح الفريق لتنفيذ استراتيجية الوزارة وتحقيق مستهدفاتها.
كما وجه الوزير الشكر للقيادات والمديرين الذين انتهت مدة توليهم مهامهم، تقديرًا لما قدموه من جهود وإسهامات في دعم وتطوير المنظومة الصحية.
وشدد عبدالغفار على ضرورة الإسراع في الانتهاء من تجهيز ورفع كفاءة وحدات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة المنيا، ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وبما يتوافق مع متطلبات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومعايير الجودة والاعتماد.
متابعة المشروعات والتحول الرقمي
ووجه الوزير بسرعة استكمال أعمال الميكنة والتحول الرقمي داخل المنشآت الصحية، مع متابعة معدلات تنفيذ المشروعات الطبية الجديدة وأعمال التطوير ورفع الكفاءة.
وأكد أهمية تكثيف الزيارات الميدانية لمواقع المشروعات للتأكد من معدلات الإنجاز، والعمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر في الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن جاهزية المنشآت للعمل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
مراجعة توزيع الأطباء والتمريض
وتناول الاجتماع موقف القوى البشرية داخل المنشآت الصحية، خاصة الأطباء وأطقم التمريض، بهدف ضمان توزيعهم وفق الاحتياجات الفعلية لكل محافظة ومنشأة.
ووجه الوزير بوضع ضوابط وقواعد موحدة لحركات التكليف والتوزيع، بما يسهم في سد العجز وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية، وضمان كفاءة التشغيل واستدامة الخدمات الطبية.
خطط للطوارئ ورفع كفاءة الكوادر
كما شدد وزير الصحة على ضرورة استمرار التنسيق بين مديريات الشؤون الصحية والمحافظين، لتسريع تنفيذ المشروعات الصحية وتذليل العقبات، مع تكثيف المرور الميداني ومتابعة الالتزام بالجداول الزمنية.
ووجه كذلك بتحديث خطط الطوارئ داخل المنشآت الصحية بصورة مستمرة، لضمان الجاهزية وسلامة المرضى واستمرارية العمل، إلى جانب تعزيز برامج التدريب ورفع كفاءة الأطقم الطبية والتمريضية والعاملين، بما يمكنهم من التعامل السريع والفعال مع الطوارئ والأزمات والكوارث الطبية.
ميكنة تقييم أداء المديريات
واستعرض الاجتماع نتائج تقييم أداء مديري مديريات الشؤون الصحية عن العام المالي 2026/2027، والتي تضمنت متوسط التقييم العام ومؤشرات الأداء الديناميكية.
كما تمت الإشارة إلى الانتهاء من ميكنة منظومة التقييم وتجميع المؤشرات إلكترونيًا عبر منظومة موحدة، إلى جانب استعراض مجموعات ومؤشرات التقييم المستحدثة، التي شملت متابعة المشروعات الاستثمارية، ومنظومة التأمين الصحي الشامل بمرحلتيها، وميكنة الخطة الاستثمارية.
وأكد الوزير أن تقييم أداء كل مديرية يجب أن يراعي طبيعة المحافظة واحتياجاتها، سواء كانت ضمن محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل أو خارجها.
مؤشرات جديدة لقياس الأداء
وشمل التقييم أيضًا مؤشرات الخطة العاجلة، والمراجعة الداخلية والحوكمة، ومتوسط التقييم السنوي للقطاعات الفنية، إلى جانب تقييم الأداء الميداني ومجمع المصفوفة الشهرية.
كما استعرض الاجتماع خريطة الجدارات السبع للقيادات المؤسسية، والموقف التفصيلي لكل محافظة، بما يتضمن أبرز المشروعات الجاري تنفيذها والملاحظات الرئيسية وفقًا لمؤشرات التقييم، بهدف تعزيز كفاءة الأداء ورفع معدلات الإنجاز داخل المنظومة الصحية.




