بعد احتجازه منذ فبراير.. الخارجية تنجح في الإفراج عن مهندس مصري بالكونغو

نجحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في إنهاء أزمة المواطن المصري محمد حسنين مرسي، والإفراج عنه من الاحتجاز في العاصمة الكونغولية برازافيل، بعد قضائه عدة أشهر على ذمة إحدى القضايا، ليعود سالمًا إلى أرض الوطن وأسرته.

                                                                                  

وتأتي عملية الإفراج في إطار تحركات الوزارة لمتابعة أوضاع المصريين بالخارج، وتوفير الدعم والرعاية القنصلية اللازمة لهم، حيث أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالات مكثفة مع عدد من كبار المسؤولين في جمهورية الكونغو، بهدف تسريع إجراءات الإفراج عن المواطن المصري.

 

كما وجه الوزير السفارة المصرية في برازافيل بمتابعة حالة محمد حسنين مرسي بشكل مستمر، وتقديم أوجه الرعاية القنصلية اللازمة، حيث حرص أعضاء السفارة على زيارته عدة مرات خلال فترة احتجازه، للاطمئنان على أوضاعه الصحية والمعيشية وتوفير احتياجاته الأساسية.

 

وفي الوقت نفسه، تابع القطاع القنصلي بوزارة الخارجية التواصل مع أسرة المواطن المصري، وأطلعها بصورة دورية على تطورات موقفه والجهود المبذولة لإنهاء احتجازه، فضلًا عن طمأنتها بشأن حالته الصحية.

 

وأسفرت التحركات المصرية والاتصالات مع الجانب الكونغولي، في ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، عن الإفراج عن المهندس المصري دون إحالته إلى المحاكمة، ليتمكن من العودة إلى مصر والالتقاء بأسرته بعد أشهر من الاحتجاز.

 

واستقبل السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، المواطن المصري وأفراد أسرته بمقر وزارة الخارجية، حيث أعرب محمد حسنين مرسي عن تقديره للجهود التي بذلتها الوزارة والسفارة المصرية في برازافيل، وما قدمته من دعم ومساندة طوال فترة احتجازه، والتي انتهت بعودته سالمًا إلى أرض الوطن.