كشف مدحت وهبة، المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن جهود الصندوق في تأهيل المتعافين ودمجهم مجتمعيًا واقتصاديًا، مشيرًا إلى تدريب نحو 9 آلاف متعافٍ على حرف ومهن مختلفة خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وأوضح وهبة، خلال لقائه مع الإعلامية نهاد سمير، مقدمة برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن ملف مكافحة تعاطي المواد المخدرة يحظى برعاية من رئيس الجمهورية، وهو ما انعكس في إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة تعاطي المواد المخدرة والحد من مخاطر الإدمان.
وأشار إلى أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ينفذ محاور الاستراتيجية بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات المعنية، موضحًا أن خطة المواجهة لا تقتصر على تقديم العلاج الطبي فقط، وإنما تمتد إلى مراحل متكاملة تهدف إلى مساعدة المتعافي على استعادة حياته بصورة طبيعية.
العلاج والتأهيل والتمكين الاقتصادي للمتعافين
وأضاف أن مراكز «العزيمة» التابعة للصندوق تقدم الخدمات العلاجية وفقًا للمعايير الدولية، مؤكدًا أن رحلة التعافي لا تتوقف عند مرحلة سحب المخدر من الجسم، وإنما تشمل أيضًا الدعم النفسي والتأهيل الاجتماعي والتمكين الاقتصادي.
وأوضح أن الصندوق يعمل على تدريب المتعافين على مجموعة من الحرف والمهن التي يحتاجها سوق العمل والمجتمع، فضلًا عن مساعدتهم في إقامة مشروعات صغيرة توفر لهم مصدر دخل وتدعم قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.
ولفت إلى أن مراكز «العزيمة» تضم ورشًا متخصصة للتدريب المهني، إلى جانب قاعات للحاسب الآلي، بما يتيح للمتعافين اكتساب مهارات عملية وتكنولوجية تساعدهم على العودة إلى سوق العمل والاندماج بصورة إيجابية في المجتمع.
وأكد أن تدريب آلاف المتعافين خلال الفترة الماضية يأتي ضمن جهود الصندوق لتعزيز برامج التأهيل والتمكين، باعتبارهما عنصرين أساسيين في دعم رحلة التعافي والحد من فرص الانتكاسة.




