نفى مكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، صحة التصريحات المنسوبة إلى جيريمي جرينستوك، السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة، والتي تحدث خلالها عن مطالبة السلطة الفلسطينية بحذف اسم «فلسطين» من المناهج الدراسية واستبداله بمصطلح «يهودا والسامرة».
وأكد مكتب بلير أن ما ورد بشأن هذه الادعاءات غير صحيح، واصفًا إياها بأنها «محض افتراء»، مشيرًا إلى أنه تقدم بشكوى بشأن المقال الذي تضمن تلك المزاعم، كما سبق وأبلغ الجهة الإعلامية بعدم صحة المعلومات قبل نشرها.
وكان جرينستوك قد زعم، خلال مقابلة إعلامية، أن توني بلير مارس ضغوطًا على السلطة الفلسطينية خلال مهمة مرتبطة بمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإشراف على قطاع غزة بعد الحرب.
وبحسب الرواية التي طرحها السفير البريطاني السابق، فإن حذف كلمة «فلسطين» من الكتب والمناهج التعليمية الفلسطينية واستبدالها بمصطلح «يهودا والسامرة» طُرح باعتباره أحد الشروط المرتبطة بإمكانية اعتبار السلطة الفلسطينية طرفًا قادرًا على التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة.
وأشار جرينستوك إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض هذا الطلب، مؤكدًا أنه لن ينفذه، بينما جاء النفي الصادر عن مكتب توني بلير ليضع حدًا واضحًا أمام هذه الرواية، ويؤكد أن ما نُسب إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق لا أساس له من الصحة.




