أعلنت بريطانيا تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، على خلفية الاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي على عدد من الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية داخل المملكة، مؤكدة حق الرياض في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومقدراتها وفقًا للقانون الدولي.
اتصال سعودي بريطاني لبحث التطورات الإقليمية
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس»، اليوم السبت، أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، تناول خلاله الجانبان آخر التطورات الإقليمية وتداعيات الأزمة الراهنة.
وجدد وزير الخارجية البريطاني، في مستهل الاتصال، تضامن بلاده مع المملكة العربية السعودية إزاء الاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي، مشددًا على حق المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها ومقدراتها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
لندن والرياض تبحثان تأمين الملاحة الدولية
وبحث الجانبان أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان أمن وحرية الملاحة في الممرات المائية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، إلى جانب حماية حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية من تداعيات الأزمة المتصاعدة.
ويأتي الاتصال السعودي البريطاني في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتزايد المخاوف بشأن حركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وتأثير الاضطرابات الأمنية على التجارة الدولية وأسواق الطاقة.
الحوثيون يعلنون السيطرة على باب المندب
وجاء الاتصال بعد يوم من إعلان جماعة الحوثي، المصنفة إرهابية، سيطرتها على منطقة باب المندب والساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بشأن مستقبل حركة الملاحة البحرية بالقرب من هذا الممر الحيوي الذي يربط بين قارتي آسيا وأوروبا.
وتكتسب منطقة باب المندب أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة العالمية، كما تمثل ممرًا رئيسيًا لنقل صادرات النفط من السعودية، وهو ما يزيد من حساسية التطورات الأمنية المحيطة بها.
هجوم بطائرات مسيرة يستهدف خط أنابيب سعودي
ويتزامن ذلك مع تعرض خط أنابيب «شرق-غرب» السعودي لهجوم بعدة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، يوم الخميس الماضي.
ودفعت الحادثة السلطات السعودية إلى إيقاف تشغيل خط الأنابيب بصورة احترازية، وسط تقارير عن وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية، ما زاد من حدة المخاوف بشأن تداعيات الهجمات على البنية التحتية للطاقة وأمن الإمدادات في المنطقة.




