برلماني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من «علاجك في مصر»

 

دعا النائب إسلام التلواني، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب وممثل المصريين بالخارج، أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم إلى الاستفادة من الخدمات التي تتيحها مبادرة «علاجك في مصر» والمنصة الوطنية للسياحة الصحية «Tour 4 Cure»، مؤكدًا أن إطلاق المنصة يمثل خطوة جديدة نحو توفير خدمات علاجية أكثر سهولة وتنظيمًا للمصريين المقيمين خارج البلاد.

 

وأوضح التلواني أن التعاون بين وزارة الخارجية ووزارة الصحة والسكان والمجلس الوطني للسياحة الصحية في تشغيل المنصة يوفر منظومة متكاملة تساعد المريض وأسرته في إجراءات الحجز والتنسيق والمتابعة، إلى جانب تسهيل ترتيبات السفر والحصول على الخدمات الطبية والتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلًا عاجلًا.

 

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ارتباط المصري بوطنه لا يقتصر على مجالات العمل والاستثمار والخدمات القنصلية، وإنما يمتد أيضًا إلى الجانب الصحي والإنساني، موضحًا أن «علاجك في مصر» تمنح المصري المقيم بالخارج فرصة الحصول على الرعاية الطبية داخل بلده، في أجواء أكثر ألفة وبالقرب من أسرته.

 

وأضاف أن المنصة يمكن أن تقلل من الوقت والجهد الذي يبذله المريض في البحث عن جهة علاجية مناسبة، من خلال إتاحة الوصول بصورة منظمة إلى المستشفيات والمراكز الطبية والخدمات المتاحة، بما يساهم في تحسين تجربة الحصول على العلاج داخل مصر.

 

ولفت التلواني إلى أن إطلاق «Tour 4 Cure» يأتي ضمن المخرجات التي تحولت إلى خطوات تنفيذية عقب مؤتمر المصريين بالخارج في نسخته السابعة، الذي حمل شعار «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا»، مؤكدًا أن تحويل توصيات ومطالب أبناء الجاليات إلى خدمات فعلية يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز التواصل والثقة بين الدولة والمصريين في الخارج.

 

وأكد النائب أن تطوير السياحة الصحية يمثل فرصة مزدوجة، إذ يخدم المصريين بالخارج الراغبين في تلقي العلاج داخل وطنهم، وفي الوقت نفسه يدعم قدرة مصر على جذب المرضى من الدول العربية والإقليمية، في ظل ما تمتلكه من كوادر طبية ومستشفيات ومراكز علاجية وإمكانات تؤهلها للمنافسة في هذا المجال.

 

واختتم التلواني دعوته للمصريين بالخارج بالتعرف على الخدمات التي توفرها المنصة والتسجيل والاستفادة منها من خلال القنوات الرسمية، مشددًا على أهمية وصول المعلومات الخاصة بالمبادرة إلى أكبر عدد من أبناء الجاليات المصرية، كما وجه الشكر إلى وزارة الصحة والسكان ووزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج والمجلس الوطني للسياحة الصحية، والقائمين على تنفيذ المنظومة.