مقتل طفلة فلسطينية مع والدها في غزة يختصر مأساة أطفال القطاع مع بدء العام الدراسي

أثارت قصة الطفلة الفلسطينية وفاء تفاعلًا واسعًا، بعدما قُتلت مع والدها في قطاع غزة، بالتزامن مع استعدادها لبدء عامها الدراسي، لتتحول قصتها إلى صورة مؤثرة للمعاناة التي يعيشها أطفال القطاع في ظل الحرب.

وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، إن وفاء كانت تستعد للعام الدراسي وتحمل أحلامًا صغيرة، قبل أن تسبقها الصواريخ، متسائلًا عن الخطر الذي يمكن أن تمثله حقيبة مدرسية أو دفتر وقلم.

من جانبه، وصف الصحفي عبد الحكيم أبو رياش مشهد بداية العام الدراسي في غزة بأنه تحوّل من حقائب الأطفال وأصواتهم في طريقهم إلى المدارس إلى مشاهد مؤلمة خلّفتها الحرب.

وبحسب بيانات منسوبة إلى جهاز الإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم خلال الحرب 21 ألفًا و283 طفلًا، بينهم نحو 19 ألفًا من طلبة المدارس، فيما أصيب أكثر من 44 ألف طفل، بينما تعرض مئات الآلاف للنزوح.

تفاعل دولي مع مقتل وفاء

وتجاوزت قصة وفاء التفاعل المحلي، إذ أعرب النائب الفرنسي عن حزب «فرنسا الأبية» إيمريك كارون عن تضامنه، مشيرًا إلى أن الطفلة بدأت عامها الدراسي قبل أن تُقتل مع والدها، ومنتقدًا استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين، وخاصة الأطفال.